وجه كالح لا يليق...!

كتب محمود السقا- رام الله

مسيرة فريق الكرة في مركز شباب بلاطة اكتنفها منعطفات ومنعرجات وهو ينافس، بقوة وشراسة، على تاج دوري المحترفين، الذي آل في نهاية المطاف لفريق هلال القدس، ممثل العاصمة.
ادارة بلاطة لم تُقصر فسخرت جلّ امكانياتها وقدراتها وعلاقاتها، من اجل التتويج بكأس الدوري، كي ترسم فيضاً من الابتسامات على ثغور ومحيا ابناء المخيم.
عدم ترجمة هذه الرغبة الجامحة والمتأججة لم تدفع الادارة ولا فريق الكرة لالقاء قفاز التحدي والتخلي عن المنافسة على البطولات، بل عززت الرغبة بضرورة التتويج بلقب او اثنين وهما: كأس فلسطين، وكأس الشهيد الفذ، ياسر عرفات.
في البطولة الاولى، قفز مركز بلاطة الى النهائي ليلاقي شقيقه الامعري، إثر نجاحه في إقصاء فريق كبير وعريق وصاحب امجاد وبطولات وسطوة حقيقية مثل هلال القدس، وفي البطولة الثانية، يتحصن مركز بلاطة في مربعها الذهبي، وسيلاقي الاهلي في لقاء، يتوقع ان يحفل بكل الوان الاثارة، لأن هناك رغبة مشتركة بالتتويج من كلا الفريقين، والاثنان مرشحان لانجاز المهمة.
وصول مركز بلاطة لنهائي بطولة الكأس، وهي المسابقة الرسمية الثانية بعد الدوري، جاء بفضل الاصرار، الذي رسخه اللاعبون، تؤآزهم جماهير حاشدة تذوب محبة والتصاقاً وهياماً بفريقها الكروي، وتزحف خلفه أينما ذهب وحيثما حل.
كل شيء كان جميلاً في اللقاء، الذي جمع هلال القدس وبلاطة، باستثناء الوجه الكالح لملعب اللقاء.
لاعبو بلاطة تعاملوا، بذكاء وفِطنة مغلفة بالحذر، مع مجريات اللقاء، وفرضوا حضورهم في معظم الفترات، حتى حققوا الأهم، وهو ضرب مرمى الهلال..للحديث بقية إن شاء الله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :