كشافة بيت لحم.. تصفيق حار

كتب محمود السقا- رام الله
يحق لفلسطين ان تفخر، وهي تواكب ابناءها، وهم يذرعون شوارع مدينة بروج البليجيكية، جيئة وذهاباً، وسط تصفيق حار من اربعين الف متفرج، اصطفوا لتحية اعضاء وعضوات كشافة بيت لحم، يتقدمهم علم الوطن الفلسطيني خفاقاً فوق الهامات.
  من حق ابناء مدينة مهد المسيح، عليه السلام، ان يختالوا ويشمخوا، وهم يشاهدون فرقتهم الكشفية، تؤدي معزوفاتها، وتستعرض بمنتهى المهنية والاحترافية والالتزام والانضباط.
لأول مرة في تاريخ الاحتفالية، منذ ان أبصرت النور، يتم الاستعانة بفرقة كشافة من خارج بلجيكا.
  اختيار كشافة بيت لحم لآداء مثل هذه المهمة، ينطوي على شهادة تاكيد واثبات على حيويتها ونجاعتها وديناميكيتها، وهي جزء أصيل من نسيج الحركة الكشفية الفلسطينية، التي سجلت حضورها، وقدمت اوراق اعتمادها، منذ العام 1912 كأقدم حركة كشفية على مستوى الوطن العربي.
فرقة كشافة بيت لحم، كانت خير سفير للوطن الفلسطيني، بدليل ان الرموز الوطنية الفلسطينية، كانت حاضرة، بقوة، وفي مقدمتها العَلم وكوفية الزعيم الخالد ياسر عرفات.
  مشاركات بناءة ومتميزة على هذا النحو هي التي تنعكس، بالايجاب، على واقع فلسطين وقضاياها، وهي التي تُروج للوطن السليب، إنها مشاركات لا تقدر بثمن، نظراً لقيمتها وجدواها وانعكاساتها على فلسطين، التي تئن تحت وطأة اسوأ احتلال عرفته البشرية جمعاء.
  الحركة الكشفية الفلسطينية، شرعت في اعادة البناء والتأهيل، تمهيداً للانطلاق على نحو يتناسب وعمرها الزمني المديد، الذي فاق القرن.
  تحية إكبار وإعزاز وتقدير لكل مَنْ كان له شرف ابتعاث فرقة كشافة بيت لحم كي تسطع شمسها وتتوهج في بلجيكا، لتكون خير سفير للوطن.


المصدر : بال سبورت
التاريخ :