سني السكاكيني ماركة مسجلة مضيئة في سماء السلة الفلسطينية والعربية والاسيوية


رام الله - بسام ابو عرة / نتحدث اليوم عن اللاعب الاميز في السلة الفلسطينية، نجم تعب وكد على نفسه جدا من اجل الوصول للمجد الذي ناله ، نجم بدأ مشواره بارثوذكسي رام الله قبل ان يأخذ مجده في سرية رام الله، ويصبح احد النجوم اللامعين بالسرية اولا وعلى مستوى فلسطين ثانيا،لينطلق بعدها وبجهوده الشخصية للتألق من خلال التدريبات الخاصة التي يقوم بها فرديا ويلتحق بالجامعة التطبيقية بالاردن وبفريقها السلوي  ويكون احد اهم عناصر الفريق  الجامعي، قبل ان يلتحق  بالرياضي الاردني ارامكس ويكون الدينمو فيه ، والعلامة الفارقة  ليكون النجم الاول قبل ان يوقع لارثوذكسي عمان ويكون كالعادة السوبر ستار للفريق الاردني .
   نجمنا اسطورة فلسطين باللعبة سني السكاكيني زاد شغفه باللعبة فزاد التدريبات والعمل على تطوير نفسه بجهود جبارة من اجل الاحتراف الدولي، فكان خير من احترف دوليا ومثل بلده فلسطين في اي لعبة ، فكان دوما رافعا اسهم فلسطين من خلال تألقه اللافت وغير المسبوق ليكون دوما في الصدارة وعليه تسلط الاضواء لتميزه وعلو مستواه، لذلك جاء احترافه بالصين ،لبنان ،الامارات ،فنزويلا وتايوان، ودوما يعمل السكاكيني الفارق لفريقه ويجعله بالصدارة والمنافسة الكبيرة مع الكبار ليتميز عنهم ويكون بالمقدمة.
  السكاكيني قاد الكثير من الاندية التي احترف معها لمنصات التتويج وكان سببا مباشرا في ملامسة الالقاب والتتويج بها والفوز بجوائز كثيرة متفوقا على الجميع في الاحتراف .  
  السكاكيني قاد منتخب فلسطين للمجد عندما تأهل الفدائي السلوي لنهائيات اسيا لاول مرة في تاريخه محققا نتائج غير مسبوقة جعلت سلة فلسطين تكون من افضل 10 منتخبات اسيوية، ويصبح المنتخب مهاب الجانب من جميع المنتخبات العربية والاسيوية، وكان دوما السكاكيني العلامة الفارقة بالمنتخب وعموده الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنه .
   السكاكيني لديه فكر سلوي عال جدا اكتسبه من خبرته الطويلة وفهمه العميق للعبة جعلت منه لاعبا ونجما غير اعتياديا ،لعبا وفنا ومهارة، ليتوج كل ذلك باختياره احد افضل 5 لاعبين على اسيا بجدارة، ولا ننسى فوزه بالمركز الاول بالتسجيل الهداف والمركز الاول بالريباوند على المستوى الاسيوي مع منتخب فلسطين ضمن بطولة اسيا التي ابدع فيها منتخبنا السلوي يومها.
   كما حقق المراكز الاولى مع المنتخب الفلسطيني في البحرين حيث تأهل الفدائي للمرحلة الثانية لامم اسيا 2019 وكان العلامة الفارقة للمنتخب كالعادة .
   السكاكيني دمه سلوي وهواؤه الكرة البرتقالية ، كيف لا وهو من عائلة سلوية بامتياز ، فوالده كان لاعبا ثم حكما ثم مدربا والان مراقبا للمباريات، وكذلك شقيقه الاكبر سليم النجم الكبير في المنتخب الوطني وافضل لاعب محلي الان والذي يقدم مستويات عالية في مشاركات فلسطين الخارجية، ونجم ارثوذكسي بيت لحم حاليا، وشقيقاته ايضا لاعبات كرة سلة فالعائلة سلوية بامتياز .
  ولا ننسى زوجته روبي حبش افضل لاعبة بالاردن، لاعبة من طينة اللاعبات الكبار من الافضل على المستوى العربي والاسيوي ونجمة نادي الفحيص.
  السكاكيني لم يكن كاي لاعب لوجود ارادة حديدية لديه من خلال ما يقوم به من تعب على نفسه تدريبيا لياقة بدنية وامور فنية ومهارات سلوية جعله ينهض بنفسه ليكون سوبر السلة الفلسطينية بجهود شخصية.
  السكاكيني حقق الكثير محليا مع السرية ومع فدائي السلة ومع جميع الاندية الاحترافية التي لعب معها اسيويا ودوليا وعربيا، فملفه السلوي ناصع البياض وناصع بالانجازات التي من الصعوبة بمكان تحقيقها من اي لاعب في اي لعبة رياضية كما ابدع فيها سني السكاكيني .
  لا يقف الحد عند السكاكيني كلاعب نجم بل دوما لديه افكارا نيرة وكبيرة تفيد السلة الفلسطينية للتطور والتقدم والارتقاء وله علاقاته القوية مع الجميع محليا ودوليا علاقات سلوية يستفاد منها كثيرا.
  سني السكاكيني لم يركن فقط على الاندية التي يلتحق بها للاستفادة وتطوير قدراته بكرة السلة، فعمل على تطوير نفسه بجهوده الفردية وبذل مزيد من الجهد والوقت والمال في سبيل الوصول لهذا المستوى الكبير الذي يضاهي ارفع المستويات الاسيوية والعربية  ليكون دوما في المقدمة. 
  فقصة نجاح نجم فلسطين الاول بكرة السلة كان اهم وابرز عناوينها اللاعب نفسه وجهوده ومن ثم نتحدث عن العوامل المساعدة كاندية مثلا ومنتخبات واتحادات والتي استفاد منها طبعا في رفع شانه، لكن وصوله العالمية لمن يكن بالأمر اليسير والسهل، فلولا تضافر جهود جبارة منه وبالذات الاعتماد على الذات في كل الامور التدريبية والمادية حتى اضحى اسم سني السكاكيني ماركة مسجلة سلوية اسيوية يرفع له القبعة .  
   السكاكيني قدم شكره الكبير لكل من يساهم في تطوير كرة السلة الفلسطينية وبالذات الاتحاد الفلسطيني وعلى راسه رئيس الاتحاد ابراهيم حبش وللأندية السلوية جميعا ولم ينسى السكاكيني شكر انديته التي ترعرع فيها وهو في بداياته ارثوذكسي رام الله وسرية رام الله ، مثمنا دور المنتخب الفلسطيني وادارة الاتحاد الحالي مطالبا الاهتمام اكثر بالمنتخبات وبالذات المنتخب الاول والتحضير المسبق والجيد للاستحقاق الاسيوي المقبل، والتفتيش عن جميع طيورنا المهاجرة وهي الاهم والاكثر خبرة لتكون النواة الحقيقية للفدائي السلوي، شاكرا للجماهير الفلسطينية شغفها وحبها للسلة التي اضحت تنافس القدم محليا.      

المصدر : بال سبورت
التاريخ :