أحمد رشدي يتمنى اللعب في الدوري الفلسطيني وتمثيل "الفدائي"


الخليل- كتب محمد عوض/ حارس شاب يمتلك طموحاً كبيراً، يثق في نفسه، وينظر إلى الأمام بتفاؤل واسع، يهتم بكل ما يجعله محترفاً، من سلوكيات، وتدريبات، وأفكار؛ ووفقاً لقوله، فإنه يعمل ليل نهار من أجل تطوير قدراته، ورفع كفاءته إلى أعلى درجةٍ ممكنة، لأنه يرى بأن الاجتهاد الطريق القويم نحو تحقيق الذات، وإثباتها، والوصول إلى حيث يريد الإنسان في المجال الذي يشغله.
   أحمد رشدي، يمتلك شغفاً عظيماً بلعبةِ كرة القدم، ويشغل مركز حارس المرمى فيها، فلسطيني، مقيم في السويد، يبلغ 20 عاماً، وتحديداً فهو من مواليد 12 نيسان 1998م، وصغر سنه يجعل أحلامه تكبر وتكبر، لأنه يرى بأن الحياة لا زالت أمامه، ويمكن أن تفتح أمامه كل الأبواب الموصدة، بشروط: الجد، والعمل، والتفاني، والانتظام، وترتيب الأولويات.
  ومثل أحمد رشدي نادي حيفا بالعراق قبل مواسم، وبالانتقالِ إلى السويد انضم إلى فريق "Holmalund IF"، في الدرجةِ الثالثة، وقدم معه مستويات مرضية إلى حدٍ كبير، وهذا ما جعله يحظى بفرصة التقدم، والانتقال على سبيل الإعارة لمدةِ موسمٍ كروي واحد، إلى "Norrby F" في الدرجة الممتازة، ومن ثم اللعب في "Assyriska BK" أحد أندية الدرجة الأولى.
  التطور الذي حصل على مستوى الحارس، كان ملحوظاً بالنسبةِ للمتابعين هناك، ما جعله ينتقل أخيراً إلى فريق "Råslätt SK"، في الدرجةِ الأولى، ويحظى بمكانٍ دائمٍ في التركيبة الأساسية، ورغم ذلك، فإن "رشدي" يأمل ويتمنى الانخراط في أحد الأندية الفلسطينية، في درجةِ المحترفين، ويتعرَّف أكثر على مستوى اللعبة، وإمكانياتها في وطنه الأم.
  وفي ذات السياق، قال رشدي : "بذلت جهداً متواصلاً لتطوير قدراتي، ولا أمانع من تمثيل أحد الأندية الفلسطينية، كما أنني أريد الاقتراب أكثر من المنتخب الوطني، بالتأكيد تمثيله سيكون حلماً تحقق بالنسبةِ لي، ولأي لاعب آخر، وأعرف جيداً بأن كرة القدم تطورت كثيراً في وطني، وهذا يحفزني دائماً، التجربة ستكون ممتعة، وسأكون عند حسن الظن".

المصدر : بال سبورت
التاريخ :