مبروك بلاطة.. "برافو" الامعري

كتب محمود السقا- رام الله
أنقذ فريق الكرة في مركز بلاطة موسمه باحراز كأس فلسطين، للمرة الثانية في تاريخه، الأولى كانت العام 1995، عندما تفوق في النهائي على مركز الامعري المُكافح والصلب والمُثابر بهدفين مقابل هدف.
   أرضية الملعب، المتصحرة والمُتهالكة في أماكن عدة، لم تَحل دون معايشة لمسات فنية ممتعة ومثيرة، رسخها الفريقان متوجة بثلاثة اهداف، اثنان منها نسخة طبق الأصل، فقد اهتزت الشباك بكرتين رأسيتين من "ثابتتين"، في حين جاء هدف التتويج من ركلة جزاء.
   لاعبو بلاطة كشفوا عن نواياهم الدفينة، منذ لحظات اللقاء الأولى، فامتدوا بجسارة واندفاع صوب مرمى معاذ أبو سماحة، وهو بالمناسبة حارس مبدع وأمين، وكان صاحب فضل واياد بيضاء في تأمين جبهة فريقه الخلفية، من خلال الذود عن مرماه ببسالة بردات فعله ومرونته الفائقة وتوقيته المناسب.
   بلاطة أمّن حضوره الاستهلالي القوي بهدف السبق، وكان بالإمكان تعزيزه بآخر او اثنين، لكن حارس "الأخضر" كان بحق رجل المواقف الصعبة والعصيبة.
  تقدم بلاطة لم يدفع لاعبي الامعري للقبول بالامر الواقع، بل تحرروا من أماكنهم، وشرعوا في الوصول الى مرمى سائد أبو سليم، معتمدين على حضورهم البدني، واصرارهم ورغبتهم في اثبات الذات، والتاكيد ان فريقهم كبير في اسمه وسمعته وعطائه وانه، أولاً وأخيراً، فريق بطولات، وتجلى ذلك من خلال آدائه الرجولي الخالص.
  في تقديري ان المنطق أنصف بلاطة بتتويجه فهو فريق كبير ويضم في صفوفه صفوة مختارة من اللاعبين القادرين على تكرار المشهد في بطولة كأس الشهيد الفذ ياسر عرفات.
   شكراً لفريقي: بلاطة والامعري لأنهما قدما عرضاً يليق بالنهائي، ويؤكد في الوقت عينه ان الكرة الفلسطينية بخير خصوصاً اذا حظيت بالمزيد من العناية والرعاية والتخطيط واستقطاب المزيد من الكفاءات والعقول

المصدر : بال سبورت
التاريخ :