ليست شروط بل خارطة طريق

كتب محمود السقا- رام الله

لمجرد الإعلان عن إفرازات قرعة بطولة أمم آسيا بكرة السلة، التي تم سحبها في الهند، يوم أول من أمس، وأسفرت عن وقوع فلسطين في المجموعة السادسة، التي تضم: الأردن وقازاخستان وسيري لانكا، فقد سارع عملاق كرة السلة، سني سكاكيني إلى وضع ما يشبه خارطة طريق، وليس شروطا، عبر مواقع "السوشيال ميديا"، كي تكون في متناول أسرة كرة السلة، بدءاً من اتحاد اللعبة، مروراً باللاعبين، وانتهاءً بأنصار الكرة البرتقالية، وهم كُثر.
رؤية سني سكاكيني اكتنفتها الصراحة المتناهية، بدليل أنها انطوت على قدر كبير من المكاشفة، عبر وضع الإصبع على الجرح المتدفق نزفاً.
ما دفع سني سكاكيني لوضع ما يشبه وضع الشروط مقابل انضوائه في قيادة منتخب كرة السلة، حبّه الأكيد لوطنه، ورغبته الجامحة في الانتصار له، من خلال ميادين كرة السلة، التي بزغ نجمه في آفاقها.
خارطة طريق أو شروط سني سكاكيني، ليست صعبة المنال أو التحقيق، بل هي عبارة عن عناصر من المؤكد أنها سوف تساعد في الظهور المُشرف المتمثل بحصد نتائج طيبة، قد تفضي إلى إصابة الهدف الأكبر والأهم والمتمثل بالتأهل لأدوار متقدمة.
من ضمن المطالب، التي أوردها سني سكاكيني: الشروع في إعداد المنتخب منذ الآن، فنياً وبدنياً، على أيدي مدربين متخصصين، وهي خطوة أهم بكثير من إطالة أمد الدوري لشهري: تموز وآب المقبلين، والترتيب لإجراء من ثمانية إلى عشرة لقاءات ودية، خلال الصيف، وتسجيل لاعبين فلسطينيين مغتربين، منذ الآن، وجلبهم تمهيداً للبدء في التدريب الفوري، من أجل الوقوف على مستوياتهم، والأهم مما ذكر التعاقد مع مدرب في أسرع وقت ممكن، والرفض المطلق لسياسة فرض لاعبين على المدرب من باب الانتصار لتاريخهم أو لأي اعتبار آخر فزمن "جبر الخواطر" يُفترض أن يذهب إلى غير رجعة، كونه آفة قاتلة.
هل بقي شيء مما كتبه سني سكاكيني؟ نعم هناك أشياء أخرى ربما تستدعي عودة إن شاء الله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :