دعوة لأستقطاب أصحاب العقول

كتب محمود السقا- رام الله
باتت الحركة الرياضية تتغلغل في جميع مفاصل المجتمع الفلسطيني، من خلال صور وأشكال متعددة وشتى، والامر لا يقتصر، فقط، على الاسرة الرياضية، على اهميتها واتساع نطاقها وتأثيرها، بل يتعدى ذلك ليشمل النخب السياسية والاجتماعي والشخصيات الرسمية والاعتبارية.
  أصبح من المألوف والدارج ان نرى وزراء ومحافظين ورؤساء بلديات، يزحفون خلف فرقهم للشد من أزرها.
  بالامس كانت الدكتور مي كيلة، وزير الصحة يرافقها رئيس بلدية بير زيت، ابراهيم السعيد، يقفان خلف فريق بير زيت بكرة السلة مشجعين ومؤآزرين.
  مثل هذه المشاهد الطافحة بالدلالات هي عبارة عن مؤشرات قياس تُفصح عن مدى تغلغل الحركة الرياضية في اوساط المجتمع الفلسطيني.
  هذا الواقع يُفترض ان يدفع القائمين على مقدرات الحركة الرياضية كي يمضوا، قدماً، في مشوار التطوير والنهوض، من خلال اجتراح افضل الآليات والصيغ، التي من شأنها الدفع باتجاه الارتقاء وصولاً الى تحقيق افضل النتائج، التي تفضي الى الانجازات.
  الوصول الى هذا الهدف الكبير، وغير الصعب قطعاً، يتطلب استقطاب أرفع الكفاءات والعقول واطلاق اياديها كي تعمل، لأن مثل هذه الكفاءات هي وحدها القادرة على تغيير الواقع والمضي به صوب الأفضل.
  ابتعاد الكفاءات والمواهب ونزوعها باتجاه الجامعات والمعاهد والكليات المتوسطة على حساب التفاعل مع الاجسام والاطر الرياضية، أكانت رسمية أم اهلية، امر يتطلب وقفة جادة، فنحن معنيون ان يكون لهؤلاء موطىء قدم في تفعيل شأن الحركة الرياضية، وان يكون لهم دور محوري في عمليتي: الإثراء والبناء كي ينعكس ذلك على سائر المنظومة الرياضية، التي تحتاج الكثير..الكثير.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :