إنه عمل صالح


كتب محمود السقا- رام الله
ترتسم علامات السعادة والبهجة والسرور وفواصل الفرح على وجه ومحيا مُسجل هدف فلسطين التاريخي في مرمى نجوم قدامى فرنسا بملعب اريحا، محمود جراد، وهو يُمارس عشقه الأزلي بمداعبة الكرة مع أطفال مخيم عسكر في وجبة تدريبية، تنبعث منها روائح الأجواء الاسرة الحقيقية، التي يرسخها "أبو راشد".
   متعة لا تدانيها متعة خصوصاً عندما تستهدف النشء، وهذا ما تبدى بوضوح، من خلال المشاهد التدريبية، التي حملتها الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
انتشار ظاهرة الأكاديميات الكروية، وغير الكروية، في الوطن الفلسطيني عمل صالح، لأن مخرجاته المستقبلية بشقيها: المنظور والبعيد، ستكون حافلة وزاخرة بكل ما هو ايجابي.
  التوسع في الأكاديميات أمر يُسعدنا كمتابعين ومراقبين، ومن المفترض، بل المؤكد، أنه يسعد قيادة الحركة الرياضية، لكن ذيوع وانتشار الظاهرة، وعلى هذا النسق المكثف، تحتاج الى وقفة من القائمين على مقدرات الحركة الرياضية بحيث يصدروا تعليماتهم القاضية بالايعاز لذوي الشأن لضبط الامور، من خلال اجتراح الانظمة واللوائح والقوانين، التي من شأنها ان تعود بالفائدة على نبض ونسيج الحركة الرياضية، مع تسليمي ان من حق هذه الأكاديميات ان تتقاضى بدل رسوم، لكن في وحدود المعقول والممكن، ويا حبذا لم يتم توحيد الأسعار، بعيداً عن ترك الحبال على غاربها، فهناك تفاوت شاسع في الأسعار بين الاكاديميات.
  الامر لا يتوقف عند الشق المالي، وكل ما يتفرع عنه، على أهميته، بل ينبغي ان يمتد ليشمل ما هو أهم والأهم، هنا، وضع معايير ثابتة للقائمين على تدريب الاكاديميات بحيث يكونوا متخصصين في هذه الفئات التماساً للفائدة.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :