إبراهيم أبو رقيّق .. مهمة التتويج مع جبل المكبر

الخليل- كتب محمد عوض/ لم تنفق الهيئة الإدارية لجبل المكبر، هذا المال كلّه، خلال مرحلة الانتقالات الصيفية، من أجل لا شيء! هدف التحركات بدا واضحاً للغاية، إيجاد فريق منافس بقوة على مختلف البطولات المحلية، وهذا استدعى التعاقد مع لاعبين بارزين محلياً، حتى ولو كلف الأمـر مبالغ طائلة، ووضع الفريق تحت درجةٍ عالية من الضغط لتحمل الأعباء الكبيرة المتعددة.
  وأحدثت إدارة "نسور الجبل" تغييراً على الجهاز الفني، بالتعاقد مع المدرّب إبراهيم أبو رقيّق من الداخل المحتل، خلفاً لبهجت عودة الذي انتقل لتدريب شباب الخليل، وهو – أبو رقيّق - صاحب تجارب متعددة في الدوري الفلسطيني للمحترفين، والعناصر الذين تم التعاقد معهم من اختياره، ويعرف قدراتهم، ومطلوب منه توظيفهم بأفضل شكل ممكن.
"   أبو رقيّق"، سيواجه ضغطاً جماهيرياً هائلاً، خاصةً إذا عاد جمهور المكبر إلى المدرّجات كما كان سابقاً، وسيعود – باعتقادي - إذا كانت النتائج كما يُحب، ويرضى، والمدرّب يتوجب عليه تفهم حالة النادي على الدوام، لأن التقدم إلى الأمام يتطلب نفساً وحدوياً، وكما سيطالب بالصبر على النتائج، فهو مطلوب منه الصبر على كل الظروف المحيطة.
  تعاقدات المكبر، ألقت بعض اللاعبين الذين لعبوا لسنوات طويلة في صفوفه خارجاً، والرأي كان للجهاز الفني، وقد لا تشهد تشكيلة "أبو رقيق"، سوى لاعبيْن أو ثلاثة الموسم المقبل في التركيبة الأساسية، على عكس مواسم سابقة شهدت تواجد العديد منهم، وقدموا مستويات لافتة، ومنهم من مثل المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، وقدموا أداءً طيباً للغاية.
  إبراهيم أبو رقيق في مهمة مع المكبر تهدف للوصول إلى منصات التتويج، ويتطلب ذلك دعماً إدارياً وجماهيرياً هائلاً منذ اللحظة الأولى، وحتى ختام المنافسات في مختلف المسابقات، والجمهور يتوجب عليه أن يشكّل رافعة، والجهاز الفني حينها لن يكون أمامه إلا تحقيق المطلوب، والأسماء المتوفرة قادرة على حصد إنجاز كبير لم يتحقق سابقاً.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :