حل جذري لأزمة متفاقمة

كتب محمود السقا- رام الله
تحياتي استاذي: استمرارية العمل في ظل خصوصية الحالة الفلسطينية بحاجة الى أمرين مهمين سبق ان تقدمت بطرحهما أولاً: نحن بحاجة الى تطوير التسويق الرياضي وعدم الاعتماد على شركة واحدة في الرعاية ما يسبب إرهاقاً لتلك الشركة، وفي نفس الوقت تتحكم الشركات بكثير من الأمور، التي تضعف القدرة على استثمار الساحة الرياضية، وإذا ما قمنا بتصغير التكلفة على كل شركة لضم أكبر عدد ممكن من الشركات، وهذا بحاجة الى إدارة متخصصة، وهنا لا بد من توضيح مردود الشركات الدعائي، وعليه أجد من الضروري بمكان من صياغة برامج شعبية احتفالية عند انطلاق الدوري ونهايته وكذلك تطوير الملاعب بما يخدم الوجود العائلي، وتطوير كيفية إبراز الدعاية في الملاعب، من خلال قناة فلسطين الرياضية، التي ينبغي ان تلتقي مع الرعاة وزيارة شركاتهم.
  ثانياً: مع ان الظرف الحالي بالنسبة للميزانية صعب جداً، إلا أنني سبق وتقدمت برؤية مالية وهي بما ان النظام الجمركي الفلسطيني قريب من الأردني، وحيث ان النظام الأردني يفرض عشرة قروش للشباب والرياضة على كل علبة سجائر تباع في السوق، أي ما يساوي 8% من ثمن العلبة، وأنا طرحت عدم احتساب 8% في نظامنا الضريبي والاكتفاء، فقط، بنصف شيكل للعلبة، علماً ان المبيعات القانونية للسجائر في فلسطين تصل الى حوالى 8,000,000 علبة، شهرياً، أي ان قطاع الشباب والرياضة يجني 4,000,000 مليون شيكل، شهرياً، ما يساوي 48,000,000  شيكل، سنوياً، وهذا الدخل يمكن المجلس الأعلى للشباب والرياضة من تخصيص دعم مشاريع الأندية الاستثمارية القابلة للتنفيذ من بعد دراستها، من خلال لجان مختصة لينتهي الأمر بعد خمس سنوات بأندية صاحبة دخل مستقل يمكنها المضي بنظام الاحتراف ومؤسسة رياضية قابلة للاستمرارية دون ابتزاز الشركات الراعية.
   وإذا ما سأل احد لماذا كل هذه المبالغ لصالح "الشباب والرياضة"؟ فالجواب الرياضة هي من تحمي الأجيال من الأمراض وتحافظ على الصحة وبناء الشخصية الوطنية الملتزمة، وهنا فإن اقتراحي المالي بحاجة الى موافقات رسمية من الرئاسة والحكومة، ويمكن العمل به مع أول رفع أسعار للسجائر. أنا    ارغب، دوماً، ان أتقدم بحلول لا أن أشكو، كل المحبة أستاذي.
جمال عديلة – القدس

المصدر : بال سبورت
التاريخ :