الشباب الفلسطيني ومؤتمر السفارة الامريكية

كتب محمود السقا- رام الله
الشباب هم اغلى ما نملك، فهم معقد الأمل ومحط الرجاء ومستقبل الوطن الفلسطيني الشامخ شموخ جباله وروابيه.
  تحصين الشباب من الأهمية بحيث يتبوأ قمة اولوياتنا، من خلال البرامج الهادفة والناجعة والاستراتيجيات البناء والفعالة ذات المخرجات التي تلامس طموح هذه الشريحة الواسعة والعريضة.
  ترك الشباب يهيم على وجهه من دون رعاية وعناية وتوجيه وتبصير، يضرب وتراً حساساً، وربما قاتلاً في مشروعنا الوطني التحرري.
  اكتب هذا الاستهلال في الوقت، الذي تتأهب فيه السفارة الاميركية بمدينة رام الله لعقد مؤتمر شبابي يوم غد الاربعاء.
  هذه الخطوة البائسة والرعناء قوبلت بالرفض والصدود من جانب القوى والفصائل والاطر الطلابية الفلسطينية، ولم تكتف بذلك بل اكدت انها ستبذل كل ما في وسعها من اجل افشال المؤتمر.
  لا أدري ما هي مسوغات عقد المؤتمر، ولا المحاور التي سوف يتناولها، ولا حتى المخرجات التي يُفترض ان يفضي اليها.
  لكن من المؤكد ان النوايا لا تصب في مصلحة الشباب الفلسطيني، وعندما أخلص الى هذه النتيجة، فلأن هناك عنواناً واسعاً وعريضاً للشباب، إنه المجلس الاعلى للشباب والرياضة فهو الاطار، وهو المظلة والمرجعية، وهو الذي يرسم السياسات، ويستحدث البرامج والانشطة، وهو الذي يدأب على تنظيم المؤتمرات والندوات والمبادرات ذات العلاقة بالشباب.
  إن الحريص على الشباب الفلسطيني لا يضرب مصالحه بعرض الحائط، من خلال سياسات الادارة الاميركية المنحازة، بالمطلق، للاحتلال الاسرائيلي، وهو الظالم والمُتعسف والباطش بالشباب والقاتل لطموحاتهم وامانيهم بالملاحقة والمطاردة والزج بهم في غياهب سجون القهر والطغيان.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :