"الفدائي الشاب" في اطلالته الأولى

كتب محمود السقا- رام الله
أؤمن، لدرجة اليقين، ان البداية الجيدة عادة ما تفضي الى كل ما هو حسن وطيب، خصوصاً لجهة تعزيز منسوب الثقة في النفس.
  كنت اتمنى ان يُحقق منتخب فلسطين للشباب نتيجة جيدة بحيث تكون فاتحة خير في منافسات بطولة غرب آسيا للشباب في نسختها الاولى، التي تحتضنها فلسطين، وهو مكسب طيب وثقة في محلها، وقد تمّ التعبير عنها بلسان الامير علي بن الحسين، رئيس اتحاد الكرة في غرب آسيا.
  خسارة "الفدائي الشاب" امام "التوأم الاردني"، ليست نهاية المطاف، فالتعويض وارد، خصوصاً وان الاردن سيلعب امام قطر في الجولة المقبلة، ما يعني اننا سوف نتعرف على "العنابي" القطري من حيث مكامن القوة ومواطن الضعف، وستكون الصورة واضحة المعالم بالنسبة للطاقم الفني لـ "الفدائي" ما يتيح له ان يضع السيناريو الانسب تمهيداً لتحقيق نتيجة ايجابية امام منتخب سبقته سمعته من حيث الآداء والقوة والتكتيك، والمقصود، هنا، المنتخب القطري الشقيق.
"   الفدائي الشاب"، خسر لأنه لم يتعاط بشكل ناجع وبنّاء مع الكرات العرضية، وهذه المعضلة هي الخاصرة الطرية لدى المنتخبات الوطنية الفلسطينية، مجتمعة، وإلا بماذا نفسر اصابة شباك فلسطين بسلاح الكرات الهوائية مرتين؟
  لاعبو "الفدائي" خلقوا فرصاً مثيرة وسانحة للتسجيل ووصلوا، مراراً وتكراراً، الى مرمى الأشقاء الاردنيين، لكن سوء اللمسة الاخيرة، كانت حاضرة، بسبب غياب التركيز.
   خط الظهر، يحتاج الى نصائح وتوجيهات، ولا اقول الى اعادة نظر، لأنني افترض ان الموجودين هم الأفضل، فغلق الأطراف من الاهمية حتى يكون بمقدورنا إفساد خطر الكرات العرضية، والتي هي مصدر الضعف في آداء الفدائي.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :