رئيس الحكومة في اطلالته الاولى

كتبت محمود السقا- رام الله
الزيارة الميدانية، التي قام بها رئيس الحكومة د. محمد اشتيه لبعثات المنتخبات المشاركة في بطولة غرب آسيا للشباب، حملت في ثناياها العديد من الرسائل المهمة، لعل ابرزها وأهمها على الاطلاق ان الحكومة تولي قطاع الرياضة والشباب كامل عنايتها ورعايتها، باعتباره قطاعاً واسعاً وعريضاً ومؤثراً وبالغ الاهمية والقيمة، ويتبوأ منزلة رفيعة في تفكير الشباب، أكان رياضياً أم غير رياضي، لأن الرياضة أصبحت لغة العصر، ومرآة تقدم الشعوب، بحيث تعكس الى أين وصلت؟ فضلاً عن انها من القوى الناعمة، مثلها مثل الفن والأدب والشعر وهلمجرا.
   تفاعل رئيس الحكومة مع الحركة الرياضية، يؤشر الى ان هذا القطاع سوف يتبوأ منزلة رفيعة في تفكير الحكومة، وسيكون له موطىء قدم طموح على اجندة رئيس الوزراء، أكان على صعيد الموازنات أم البنى التحتية الرياضية.
   لفت انتباهي عبارة تخللت حديث رئيس الحكومة، وهو يخاطب اعضاء البعثات المشاركة عندما قال: يُحسب لقيادة الحركة الرياضية انها جعلت منها مشروعاً وطنياً يخدم الوطن الفلسطيني وقضاياه العادلة، من خلال كافة المنابر والاطر والهيئات الدولية والقارية والاقليمية.
   هذه الانعطافة من الاهمية، لأن الوطن الفلسطيني أشد ما يحتاج اليه الدعم والموآزرة والتعاطف والتبصير بكافة اشكال التحديات، التي يُكابدها، صباح مساء، بفعل احتلال أشر وظالم.
   ملاحظة د. اشتية في محلها، فالحركة الرياضية بواقعها الحالي، تضطلع بمهمة مزدوجة، ممارسة الرياضة، من اجل إذكاء روح المنافسة الشريفة، التي تتجلى بترسيخ قيم الروح الرياضية، وكل ما يتفرع عنها، وتوظيفها كي تخدم المشروع الوطني الفلسطيني، الساعي الى التحرر والانعتاق من آخر وأسوأ احتلال عرفته البشرية جمعاء.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :