الفدائي يتوهج في بداية المشوار

كتب محمود السقا- رام الله
ما اجمل الانتصار، خصوصاً عندما يتم انجازه بجدارة وحضور وتوهج، وهذا ما حصل، بالضبط، في لقاء الفدائي واوزبكستان، ضمن التصفيات التمهيدية المزدوجة المؤهلة لنهائيات المونديال 2022 وأمم آسيا 2023، فقد تحقق الفوز الرفيع بعزيمة الأبطال.
   بالامس ارتسمت الابتسامات العريضة على ثغر كل فلسطيني، اكان داخل اسوار الوطن ام خارجه.
لقد منح الفدائي السعادة والسرور لكل الفلسطينيين فعاشوا فواصل من الفرح والشموخ والزهو، ومعهم كل الحق، بفضل انتصار كنا بأمس الحاجة له، فكيف اذا كان الامر يتعلق بمنتخب يتسلح بكل الامكانيات والكوادر التدريبية، وكان من ضمن المرشحين للمنافسة على بطاقة التأهل المزدوجة لكأس العالم 2022 ونهائيات آسيا 2023.
   فرسان الفدائي كانوا عبارة عن احصنة جامحة، وكانوا في قمة حضورهم وحيوتهم وديناميكيتهم، فأغلقوا المنافذ المُفضية الى مرمى الحارس اللامع رامي حمادة، ولعبوا بمبدأ السلامة العامة، لا سيما في المنطقة الخلفية، ومما ساعد على ذلك وجود كمّ وافر من اللاعبين المحترفين، الذين كانوا بحق نجوماً وضاءة بآدائهم وحضورهم وقدرتهم على الحسم والترجمة.
   لقد تجلى، بوضوح، كيف ان مشوارهم الاحترافي صقل مواهبهم وعزز من قدراتهم، وساهم في نضجهم، فنياً وتكتيكياً، ما يدفعنا لان نزيد من منسوبهم، وهذه الاستراتيجية من المهم العمل عليها تمهيداً لترجمتها.
   لا أبالغ اذا ما ذهبت الى حد القول ان النتيجة المنطقية، التي كان يُفترض ان يؤول اليها لقاء فلسطين واوزبكستان 4/صفر، مع تسليمي ان نتيجة هدفين مقابل لا شيء نتيجة كبيرة في عالم الكرة، ومن المهم البناء عليها، فلا كبير في عالم الكرة، حتى وإن كان هناك مدرب يتولى مقدرات منتخب اوزبكستان بحجم ووزن وثقل المخضرم "كوبر".

المصدر : بال سبورت
التاريخ :