تعالوا لنطرق هذه الأبواب

كتب محمود السقا- رام الله

لبناء من القاعدة باتجاه القمة هو الذي يبقى ويدوم ويُعمر طويلاً، ويفضي إلى نتائج طيبة.
في نسيج الحركة الرياضية نحن أشد ما نحتاج إليه "البناء القاعدي"، من أجل ضمان تواجد فرقنا النادوية ومنتخباتنا الوطنية في دائرة الضوء والمنافسة وصولاً إلى قطف الإنجازات.
أعلم، يقيناً، أن هناك التفاتة لا بأس بها تجاه الفرق والمنتخبات المساندة، وقد تم التعبير عنها، من خلال تنظيم البطولات التنافسية، لكن هذه البطولات، تحتاج إلى متابعة وتطوير ورصد، من أجل سد النواقص، والقفز عن السلبيات وتعزيز الإيجابيات.
منتخبات الفئات المساندة، ينبغي أن لا يكون ظهورها مرتبطاً بمناسبات بحيث تقفز إلى سطح الحدث عند وجود استحقاقات رسمية، أكانت إقليمية أم قارية، وبعد ذلك تنخرط في مرحلة بيات طويل الأمد والأجل.
هذه المنتخبات، ينبغي أن ترتدي أثواب الاستمرارية والديمومة، وهذا الأمر يقع على كاهل الفرق النادوية، فهي التي يجب أن تُفرّخ المواهب وتهتم بها، على أن يتولى الاتحاد، أي اتحاد، تنظيم مسابقات رسمية لهذه الفئات، ويا حبذا لو يكون ذلك على مدار الموسم، وليس لبرهة من الوقت وكفى.
إيجاد راعٍ، أو قُل رعاة من شأنه أن يُحقق قفزة نوعية مأمولة على صعيد الفئات المساندة، فالبنك العربي، على سبيل المثال وليس الحصر، يرعى كافة الفئات المساندة في الأردن الشقيق، فلماذا لا يتم طرق أبواب هذا البنك الوطني الصميمي، وغيره من البنوك، خصوصاً أنها تجني من الأرباح ما يجعلها في بحبوحة دائمة ؟

المصدر : بال سبورت
التاريخ :