الفدائي" في اطلالته الثانية..اليوم

كتب محمود السقا- رام الله
يخوض "الفدائي"، اليوم الساعة الثالثة الا ربعاً بتوفيق فلسطين، لقاءً على قدر كبير من الاهمية عندما يواجه سنغافورة، التي تلعب على ارضها وبين جماهيرها، ضمن مواجهات المرحلة الثانية لحساب التصفيات التمهيدية المزدوجة المؤهلة لمونديال 2022 القطري ونهائيات امم آسيا 2023.
   لقاء اليوم سيكون موضع متابعة ومواكبة وترقب من كافة الفلسطينيين، لأنه لقاء أشبه بالمصيري، فالفوز معناه: ان الفدائي يمضي، بثقة واقتدار، في مشواره وأنه مُصر على التمسك بالقمة، والجلوس، مزهواً، فوق ربوعها، ما يعني الكثير..الكثير، خصوصاً لسائر منتخبات المجموعة الرابعة، التي تضم الى جانب فلسطين: السعودية واوزبكستان واليمن وسنغافورة.
   شخصياً اتمنى لو يتم استنساخ اللقاء، الذي جمع الفدائي واوزبكستان، وانتهى فلسطينياً بثنائية متوجة بآداء رفيع وعرض مُبهر، خصوصاً في الشوط الثاني.
اللعب بآداء متوازن، والابتعاد عن ارتكاب الاخطاء، وفرض الاسلوب، الذي يتناسب معنا، ثلاثة عناصر مهمة من شأنها ان تفضي الى اصابة الفوز وحصد النقاط الثلاث.
   من خلال متابعة مقتطفات من لقاء سنغافورة واليمن يمكن التوصل الى استخلاص قوامه: ان "أصحاب الارض"، يمتلكون عنصر السرعة في نقل الكرة، وهذا ما ينبغي الالتفات اليه والعمل على التقليل من آثاره عن طريق تقارب الخطوط، وعدم ترك مساحات، والعمل على استخلاص الكرة بسرعة.
   مقابل عنصر السرعة، الذي يتمتع به المنتخب السنغافوري، فان هناك ضعفاً واضحاً في خط الدفاع، بدليل ان شباكه تلقفت هدفين من اليمن.
   من المهم ان يُركز المدير الفني لـ "الفدائي" على الكرات الهوائية نظراً لاطوال اللاعبين الفلسطينيين قياساً بلاعبي سنغافورة ذوي القامات القصيرة.. أمنيات التوفيق لـ "فرسان الوطن" في اطلالتهم الثانية.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :