التلفزيون وملعب الشهيد جمال غانم

كتب محموود السقا- رام الله
العمل الناجح، ينبغي ان يكون متكامل الأركان والعناصر، لأن وجود نقص، هنا، وقصوراً هناك من شأنه ان يُفسد ما تمت اضافته حتى وإن كان على قدر كبير من الاهمية والقيمة.
  اتحاد الكرة، ومن منطلق مسؤولياته وواجباته، خصوصاً في الشق المتعلق بايجاد البيئة المناسبة لبطولاته، أكانت رسيمة أم عادية، فقد أوقف اجراء المنافسات في ملعب الشهيد جمال غانم لحين عمل الصيانة اللازمة، وبالفعل فقد باشر العمل، وتناول عدة مرافق، كأرضية الملعب، واماكن جلوس اللاعبين والاداريين، وحمامات داخلية، واجراء تحسينات في بعض الاماكن العامة حفاظاً على سلامة اللاعبين، باعتبارها حجر الرحى.
   مبادرة اتحاد الكرة من الاهمية بحيث تستوجب التقدير والثناء مع تسليمي ان مثل هذا العمل يقع على كاهل المجلس الاعلى للشباب والرياضة باعتباره الجهة الرسمية، التي تضطلع بنشر وتعميم البنى التحتية في كافة ارجاء الوطن الفلسطيني، وللحق والانصاف والموضوعية، التي أنحاز اليها بالمطلق، فان المجلس الاعلى لم يدخر جهداً ولا وسعاً على هذا الصعيد، أكان في المحافظات الشمالية ام الجنوبية وحتى في الشتات.
   تاهيل ملعب الشهيد جمال غانم خطوة في الاتجاه الصحيح، رغم انه ينقصها عنصر يعتبر الأهم، ويتمثل بضرورة ايجاد منصات حديدية مرتفعة لغرض البث التلفزي، وفي تقديري ان هذه الخطوة على قدر كبير من الأهمية، وهي تضارع في قيمتها وجدواها خطوات اعادة تأهيل الملعب، التي يخضع لها حالياً.
   القفز عن تجهيز منصات للبث التلفزي قد يُفسد عملية اعادة تأهيل الملعب، ساعتئذ، قد يُردد البعض مقولة: "كأنك يا ابو زيد ما غزيت"؟!



المصدر : بال سبورت
التاريخ :