راني عصفور وتقريره

كتب محمود السقا- رام الله
على قاعدة المأثور من أقوالنا: "النصيحة بجمل"، ختم راني عصفور، مدرب منتخب الناشئين بكرة الطائرة تقريره، الذي آثر نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، انتصاراً للشفافية والموضوعية، ومحاولة إيصاله لأكبر شريحة ممكنة من المهتمين بشؤون وشجون كرة الطائرة، التماساً للفائدة، ولإفساح المجال أمام المهتمين وذوي الشأن، تمهيداً للتفاعل مع معطياته.
  تقرير راني عصفور، جاء في أعقاب مشاركة فلسطين في البطولة العربية للناشئين بكرة الطائرة، التي جرت في الأردن الشقيق، وخروج "الفدائي" بمحصلة إجمالية قوامها انتصار يتيم، لكنه مهم وجاء على حساب منتخب الإمارات، الذي استعد للبطولة بمعسكر تدريبي في سلوفاكيا على مدار شهر.
  نصيحة راني عصفور في أعقاب تجربته بالبطولة العربية لا يخرج عن إطار الاهتمام بالفئات المساندة، وفي مقدمتها الناشئون والبراعم باعتبارهم أفضل مَنْ يُغذي شريان كرة الطائرة، خصوصاً على صعيد الفرق المصنفة، أي فرق أندية الدرجة الأولى أو الممتازة.
   تقرير راني عصفور، الذي أتمنى أن يكون عبارة عن سُنّة حميدة، تترسم خطاها كافة البعثات المشاركة بحيث تتعاطى معها باعتبارها نهجاً ثابتاً وراسخاً وصحياً، لم يخلُ من إحباط، هنا وهناك، ليس بسبب تواضع مشاركة منتخب فلسطين، بل على خلفية عدم تفاعل فرق أندية كرة الطائرة مع بطولة رسمية للناشئين، تمت الدعوة لها، ولم يحضر سوى أربعة أندية فقط، في حين تخلّفت البقية الباقية.
  يُقال: "الحزم أبو اللزم"، وهذا الكلام موجه لاتحاد كرة الطائرة كونه المسؤول المباشر عن إدارة دفة اللعبة، فالأندية التي لا تتجاوب مع سياساته ولا تساهم في ترجمة أهدافه ورؤاه وإستراتيجياته، فليتم اتخاذ قرارات صارمة بشأنها على أن تكون أقرب إلى الرادعة مهما كان وزنها وثقلها وقوة تأثيرها وعمرها الزمني في الملاعب.



المصدر : بال سبورت
التاريخ :