العيسوية".. كيف أثرت انتهاكات الاحتلال على وضع الفريق؟

الخليل- كتب محمد عوض/ قدم شباب العيسوية، مستويات مميزة للغاية، الموسم الكروي المنصرم، تحديداً على مستوى دوري الدرجة الأولى (الاحتراف الجزئي)، وكان منافساً حتى الجولة الأخيرة على الصعود إلى المحترفين، وجمع 36 نقطة، بينما صعد صاحب الـ38، أي أنه كان بحاجةٍ إلى نقطتيْن فقط، وهذا يدلل على إبداعه في الموسم الأوَّل الذي لعبه في المسابقة.
  بلدة العيسوية مرّت وكا زالت بظروفٍ صعبة للغاية، بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ومهاجمتها بشكلٍ دائم، وسعيه إلى تعكير أجواء المواطنين هناك، ما أثر كثيراً على ظروف النادي، وحال دون إمكانية بناء التركيبة المناسبة كما الموسم المنصرم، وغادر الكثير من اللاعبين صفوفه باتجاه أندية أخرى، في ظل انشغال مجلس الإدارة بمسائل الوضع الداخلي.
  محاولات النهوض بالفريق رغم المعيقات نأمل أن تكون قد نجحت، لأن أي نادٍ فلسطيني عامةً، ومقدسي خاصةً، يعد رمزاً وطنياً، خاصةً أن الاحتلال يهدف إلى طمسها، من خلال منع بطولاتها الداخلية، وتقييد حركتها، واعتقال لاعبين، ومدرّبين، وإداريين، ومشجعين فاعلين، ويفرض إجراءات خاصة على التدريبات، وتصاريح اللاعبين.
  وقوف رجال الأعمال، والجمعيات والمؤسسات، مع شباب العيسوية، مسألة مهمة جداً، وتعزز من صمود الفريق، وتقوده إلى ترتيب أوضاعه مجدداً، وبالشكل الذي يليق به، وقد لا يستطيع في الموسم الجديد المنافسة على المراكز المتقدمة، إلا أن البقاء في ذات الدرجة يعد استحقاقاً مهماً، يتوجب الدفاع عنه من اللحظة الأولى، حتى إسدال الستارة.
  أربعة أندية مقدسية تلعب في مصاف الدرجة الأولى، وهي: شباب العيسوية، سلوان، أبناء القدس، العربي بيت صفافا، وكلّها تعاني ظروفاً صعبة، وعلى مختلف الأصعدة، بسبب غطرسة الاحتلال، إلا أنها تجد رجالاً من موسمٍ إلى آخر، يبذلون جهوداً تستحق الإشادة والتقدير، ويعملون على رفعة هذه الفرق، وتحقيق نتائج مناسبة تليق بهم.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :