يا له من قرار بائس...!!


كتب محمود السقا- رام الله
بعد ان فاض بهم الكيل، قرر ستة عشر لاعباً من فريق اهلي غزة تعليق مشاركتهم في اللعب مع فريقهم الكروي، وترك "الجمل بما حمل" احتجاجاً على الواقع البائس، الذي يعانون من تداعياته وتبعاته من دون ان تفكر ادارة النادي في ايجاد الحلول والمخارج المناسبة لهؤلاء اللاعبين، اللذين قررا التوقف عن اللعب.
   فريق اهلي غزة، لا يلعب في الدرجات الدنيا، بل يلعب في فرق اندية الدرجة الممتازة في محافظات الوطن الجنوبية، ثم ان النادي له اسم في عالم الحركة الرياضية، لكن سوء الحال دفع بالسواد الأعظم من اللاعبين لأن يتوقفوا عن اللعب، لأسباب دفعوا بها، وفندوها، وتداولتها مختلف وسائل الإعلام.
  استوقفني بند، يتضمن ان مجلس الإدارة لا يوفر للاعبين، ولو الحد الأدنى، فلا تدريبات منتظمة، ولا مستلزمات، وفي مقدمتها عدم توفر أحذية، وهي من الأساسيات، وليست هناك حافلة تقل اللاعبين الى ملاعب التدريبات.
  هذا جزء يسير من الأسباب، التي دفعت اللاعبين كي يقفزوا من مركب الأهلي قبل ان يغرق، خصوصاً اذا واصل القائمون عليه هذا النهج، الذي ينهض على اللامبالاة، ولا أريد ان أزيد على ذلك.
السؤال.. على من تقع المسؤولية؟ هل على مجلس إدارة النادي؟ أم على منظومة الحركة الرياضية؟ ام على اتحاد الكرة؟
  السؤال يحتاج الى إجابة شافية ومُقنعة، فضلاً عن انه يقرع أجراس الإنذار، التي من شأنها إن تنبه الى ضرورة إعادة النظر بالمعايير، التي يتم على أساسها منح التراخيص للأندية؟
ختاماً.. ماذا قالت العرب في مأثوراتها؟ "الحزم أبو اللزم".

المصدر : بال سبورت
التاريخ :