منظر بائس يحتاج إلى تدخل

كتب محمود السقا- رام الله
أرصد الظواهر، أكانت إيجابية أم سلبية، التي تكتنف مسيرة الحركة الرياضية، وأتفاعل معها، واحرص على وضعها في متناول المسؤولين وعامة الناس، هدفي من وراء ذلك إعلاء شأن المسيرة ومحاولة الوصول بها الى حيث القدرة على الإنجاز، من خلال إصابة الانتصارات.
   بالأمس، لفتني منظر في غاية القبح، وبالتحديد في ملعب نابلس البلدي، فعدا ان أرضية الملعب باتت بائسة، وتجلى ذلك من خلال ما رصدته عيون الكاميرات التلفزيونية، فإن خلفية احد المرميين في منتهى البؤس والسوء، فهي عبارة عن واجهة إسمنتية بلون أسود كالح لا يسر الناظرين إليه البتة.
  مثل هذه المناظر الذميمة من الأهمية بمكان التخلص منها، وفي تقديري ان هذه المهمة تقع على كاهل البلديات، التي ينبغي ان يكون لها دور ريادي في إثراء واقع الحركة الرياضية، وتحديداً في الشق المتعلق بالبنى التحتية، خدمة للشباب، الذين هم أغلى ما نملك.
  اقترح على اتحاد الكرة وبلدية نابلس ان يسارعا من فورهما الى تغيير بعض الملامح الكئيبة في الملعب، وعلى وجه الخصوص خلفية احد المرميين، وأظن انه الشمالي، فإذا تعذر طلاؤه، فإن بالإمكان مخاطبة القائمين على جامعة النجاح، من اجل الإيعاز لطلبة كلية الفنون الجميلة ان يُجملا جدران الملعب بالرسومات المعبرة، وحبذا ان تكون ذات صلة بالحركتين: الرياضية والشبابية.
  وفي تقديري ان مبادرة من هذا القبيل سوف ترسم أطيافاً واسعة من الابتسامات على ثغر الملعب، أولاً، وجماهير الكرة، التي ترتاده بأعداد وفيرة ثانياً.
  أما عن أرضيات بعض الملاعب وسوئها، فإن هناك وقفة خاصة ان شاء الله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :