هلال القدس الى اين؟!


كتب محمود السقا- رام الله
بات واضحاً أين تكمن علّة فريق هلال القدس. هناك مشكلتان، الأولى تتمثل بغياب خط هجوم قادر على الحسم، والثاني له علاقة بالشق الفني، وتحديداً الإدارة الفنية، علماً ان الهلال يضم في صفوفه نخبة مميزة من اللاعبين الموهوبين.
هناك مؤشرات قياس بالإمكان الاستناد اليها عندما يتعلق الامر بالوقوف على أسباب تراجع الهلال.
  لغة الأرقام تشير، بوضوح، الى ان الهلال جمع ثلاث نقاط من أربعة لقاءات، وان مهاجميه سجلوا ثلاثة اهداف في حين اهتزت شباكهم اربع مرات.
من خلال المعيطات الرقمية، فان هناك عقماً هجومياً لا يحتاج الى تأكيد او تبصرة، وهناك، ايضاً، ضعفاً في خط الظهر.
ربما غياب الحارس الدولي، رامي حمادة، يشكل سبباً رئيسياً في اهتزاز الشباك.
  ما العمل؟ وهل بالإمكان تدارك الأمور، من خلال إعادة الهلال الى سابق عهده كأبرز الفرق، التي تؤدي جيداً، وتحقق نتائج أبقت الفريق على رأس اللائحة.
  نحن ما زلنا في بداية المشوار، وتقديري ان جدول الترتيب لن تثبت على حال، بل ان هناك متغيرات قد تحدث، ولا ننسى ان الهلال يملك لقاءً مؤجلاً امام الثقافي، وإنجاز الفوز سوف يقفز بالفريق الى منقطة متقدمة على سلم الترتيب، وسوف يعزز الثقة في نفوس اللاعبين، مع تسليمي ان اللاعبين، الذين غادروا الهلال من الصعب تعويضهم، لكن ليس من المستحيل.
  لا ننسى ان هلال القدس ما زال الفريق، الذي يملك افضل ظهيرين في فلسطين، ولا ننسى، ايضاً، ان الهلال في مقدمة الفرق، التي تردف منتخب الكرة الأول بأكبر عدد من اللاعبين.
كنت أتوقع من المدير الفني للهلال، امجد طه، وكل من له علاقة بالملف الذي يحمله المدرب ان يوضح الى اين تسير الأمور بالهلال؟ لكن الجميع يمسك عن الكلام ولا ادري ما السبب؟

المصدر : بال سبورت
التاريخ :