الأوراق باتت مكشوفة

كتب محمود السقا- رام الله

المنتخب الذي وقف، بنديّة وعنفوان وثبات، أمام المنتخب السعودي، بإدارته الفنية النخبوية واللامعة على مستوى العالم، يستطيع أن يعود بنتيجتين إيجابيتين من لقاءيه الخارجيين، ضمن المنافسات التمهيدية المؤهلة لمونديال 2022 ونهائيات أمم آسيا 2023.
"
الفدائي الكبير" سيلعب أمام اليمن في البحرين يوم الرابع عشر من الشهر الجاري، وفي التاسع عشر من نفس الشهر سيلعب أمام أوزبكستان.
ثقتنا بلاعبينا لا حدود لها، فهم يدركون أهمية اللقاءين، وما سيترتب عليهما.
هويات منتخبات المجموعة الرابعة باتت واضحة؛ لأنها جميعها لعبت، ما يعني أن أوراقها الفنية في المتناول، وهذا الواقع من شأنه أن يُسهل على الإدارة الفنية لـ "الفدائي" بناء خططها استناداً إلى ذلك.
الفدائي بتشكيلته الأخيرة كان حاضراً في جميع النواحي والخطوط، وأرى أن اعتماد نفس التشكيلة سيساهم في اجتياز منتخب اليمن الشقيق، مع أنه من المنتخبات التي سبق أن فرضت التعادل على الأخضر السعودي في العاصمة البحرينية المنامة.
حصول الفدائي على نقاط اليمن، إن شاء الله، سيرفع من معنويات اللاعبين، ويدفع القائمين على المنتخب الأوزبكي في اللقاء الثاني بالنزوع - وهو متصدر المجموعة - باتجاه الحذر، ولا ننسى أن شباك أوزبكستان سبق أن اهتزت مرتين في إستاد الشهيد فيصل الحسيني، ما يعني أن منطق التحسب والخشية سيبقى قائماً في تفكير الأوزبك، مع تسليمي بأنهم سيندفعون منذ اللحظات الأولى، من أجل النيل من شباك الفدائي كنوع من رد الاعتبار.
من المهم تذكير اللاعبين، ومن أمامهم الجهاز الفني، أن قلوب الفلسطينيين، تنبض حباً بهم وألسنتهم تدعو لهم بالتوفيق.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :