الفدائي".. لقاء أشبه بالمصيري

كتب محمود السقا- رام الله
يخوض "الفدائي" اليوم الساعة الثانية ظهرا طبقاً لتوقيت فلسطين لقاءً أشبه بالمصيري عندما يحل ضيفاً على أوزبكستان، ضمن المرحلة السادسة للتصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال قطر 2022 ونهائيات آسيا 2023.
  صعوبة لقاء "الفدائي"، تنبع من حاجة المنتخب الاوزبكي تضميد جراحاته اثر سقوطه بثلاثية مقابل هدفين امام الأخضر السعودي، علماً انه كان متقدماً بثنائية، لكن عدم استسلام المنتخب السعودي، واصراره على قلب النتيجة متسلحاً بالعزيمة وتوزيع الجهد، حقق له مبتغاه، وهذا ما نامل ان يمارسه رجال "الفدائي"، قولاً وفعلاً ولعباً ونتيجة، خصوصاً اذا تسلحوا بمنطق التركيز والابتعاد عن ارتكاب الأخطاء، التي جلبت لنا استنزاف النقاط تباعاً.
  المنتخب الاوزبكي، يُفترض ان يكون واضحاً للطاقم الفني لـ "الفدائي" سواء لجهة طريقة اللعب ومكامن القوة، ونقاط الضعف، وأبرز مفاتيح اللعب، من خلال استعادة شريط لقائه مع الأخضر السعودي.
  في تقديري ان منتخب أوزبكستان، يتمتع بالقوة والسرعة والتفريغ على الأطراف، من خلال ارسال كرات عرضية ساقطة باتجاه الصندوق، ما يتطلب الحيلولة دون السماح له بتحقيق ما يصبو اليه عن طريق عدم ترك مساحات، والعمل على تكسير هجماته بدءاً من خط المنتصف، وهذا ما ينبغي ان يضطلع به رجال خط المناورة المكون من: محمد باسم ومحمد يامين وتامر صيام وإسلام البطران، واربعتهم على قدر من النجاعة والديناميكية.
  رجال الخط الخلفي سوف يتحملون عبئاً مضاعفاً، لأن الاوزبك سوف يُبكرون بالامتداد ما يتطلب التركيز خصوصاً في منطقة ظهيري الجنب، مصعب البطاط وعبدالله جابر.
نراهن على فدائية وبسالة ابطالنا، واذكّرهم، دائماً، ان أبناء الوطن خلفكم، مثلما أذكّرهم ان المنتخب، الذي تفوق عليه بثنائية في ملعب الشهيد فيصل الحسيني قادر على تكرار السيناريو.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :