مدرب "الفدائي" تُرى مَنْ يكون؟


كتب محمود السقا- رام الله
يتداول عشاق منتخب الكرة الأول الملقب بـ "الفدائي الكبير" أسماء بعض المدربين المحليين كي يتولوا دفة التدريب، اكان للمنتخب الأول أم لسائر المنتخبات في ظل تاكيدات من أعضاء لجنة التقييم ان عملها جار على قدم وساق، نافية ما يتردد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
  تناول بعض أسماء المدربين، يؤشر الى مدى الاهتمام الواسع بواقع المنتخبات، وهذه حقيقة ثابتة، ذلك انها تُمثل قمة اهتمامات عشاق الكرة، باعتبارها المرآة، التي تعكس، بوضوح، مستوى الكرة الفلسطينية، والى أين وصلت؟
   استناداً الى هذا المنطق، فان التريث والتروي في اختيار مدربي المنتخبات الوطنية، وعلى وجه الخصوص، مدرب المنتخب الأول من الأهمية، ومن الحكمة، في آن معاً.
  قبل تسمية مدربي المنتخبات الوطنية، أفترض ان يتم التشاور مع ابرز المدربين المحليين، ولا ضير من الاستماع الى ارائهم في هذا الصدد كي تكون الخيارات أقرب الى المنطق والواقع، جرياً على المقولة: "أهل مكة ادرى بشعابها".
   لا شك ان الاستئناس برأي صفوة المدربين، او حتى مدربي فرق اندية المحترفين، مجتمعين، من شانه ان يجعل من عملية الاختيار فعالة وناجعة وقادرة على ان تلبي الغرض، هذا على فرض اننا سوف ننتصر للمدرب المحلي، مع انني، شخصياً، أفضل التعاقد مع خبير عربي، وليكن من مصر، مثلاً، بمهمة واضحة تشبه الى حد كبير مهمة الراحل محمود الجوهري، عندما سارع الأشقاء في الأردن لاستقطابه، من اجل ان يضع المداميك الأولى لكرة قدم قادرة على التنافس والانجاز، فكان ان وضع اللبنات الأولى لمدارس الأمير علي للواعدين.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :