ملاحظات على آداء شباب الخليل

كتب محمود السقا- رام الله
أنصار فريق شباب الخليل، وهم الأكبر عدداً، والأوسع انتشاراً وشيوعاً في ربوع الوطن الفلسطيني، احتفلوا بفوز عميدهم بثلاثة اهداف مقابل هدف امام فريق مكافح ومجتهد وشجاع، والمقصود، هنا، اهلي قلقيلية، هذا الفريق الوافد الجديد للمحترفين، والذي يتطلع كي يبقى وسط الكبار، وهو مؤهل لذلك شريطة تعزيز صفوفه في مرحلة الانتقالات الشتوية ببعض العناصر.
  فوز الشباب الكاسح بوأه الصدارة، ولكن بشكل مؤقت، لأن بلاطة والسموع سوف يلعبان اليوم، واذا واصل المركز العزف على وتر الانتصارات، فان لواء الصدارة سيبقى منتصباً في ربوع مخيم بلاطة ليدلل على ان الفريق عاقد العزم على انتزاع بطولة الدوري، وهي البطولة، التي يتحرق لها شوق أبناء المخيم مجتمعين.
   شباب الخليل، حقق الأهم وهو الفوز، وحصد النقاط الثلاث، ورغم الفوز المؤزر، الذي انجزه الشباب الا ان هناك بعض الملاحظات، وأرجو ان يتسع صدر المدير الفني، خضر عبيد لها، واجزم انه سوف يتقبلها، وربما يتعاطى معها، لأن ما يهمه ان يواصل فريقه جمع النقاط، وصولاً لمنصات التتويج، وهي المهمة، التي جاء من اجلها المدرب المقدسي ابن بلدة العيسوية.
  في الخط الامامي هناك خالد سالم ورامي مسالمة، ومن خلفهما علي نعمة، ثلاثة أسماء معروفة وكبيرة، لكن الفردية هي ما يصبغ آداء ثلاثتهم، ولو توفر عنصر الانسجام بينهم لكان لنتيجة اللقاء شأن اخر، بدليل حجم الفرص، التي توفرت من دون استغلال.
  غياب احمد كشكش ما زال مؤثراً، رغم ان الشعراوي يحاول سد الغياب.
  الشباب يحتاج الى صانع العاب موهوب، مثل محمد يامين في الهلال، مثلما يحتاج الى رفع وتأئر اللياقة البدنية لدى كافة لاعبيه، وفي مقدمتهم رامي مسالمة.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :