حبذا لو يتم الالتفات لهذا المدرب

كتب محمود السقا- رام الله
مهما ابتعد أبناء فلسطين عنها، فإن الحنين الجامح يشدهم اليها، فهي تعيش في مهجهم وخلجات قلوبهم.
بالأمس القريب جاءني صوت الدكتور منصور الحاج سعيد هادراً ومفعماً بالامل والثقة، والعشق الأزلي للوطن، قال عبر الهاتف النقال: أقف الان قُبالة فلسطين، أرقبها واتحرق شوقاً اليها.
  كان د. منصور يحدثني من الأراضي الأردنية، توأم فلسطين الأزلي، وكان الى جواره الزميل المخضرم الكاتب والصحافي فايز نصار، الذي خفّ مسرعاً باتجاه الأردن لمجرد ان ابلغه د. منصور انه في مهمة عمل بالأردن بدعوة رسمية.
  علاقة وطيدة تربط الزميل نصار و د. منصور، وقد نمت وتجذرت أثناء وجود نصار طالباً فوق مقاعد الدراسة في الجزائر الشقيق، في الوقت، الذي أضحى د. منصور معروفاً في الأوساط الكروية في بلد المليون ونصف المليون شهيد كمدرب واعد يسير بخطى وثبات على طريق الكبار.
وكان د. منصور استقر في الجزائر قادماً من القطر العربي السوري بعد ان ذاع صيته كمدرب ناجح.
  د. منصور واصل ارتباطه بالكرة، فحصل على الدكتوراه بكرة القدم من الجامعات الألمانية وحصل على الجنسية الألمانية.
  تواجد د. منصور في الأردن، جاء تلبية لدعوة من المدرب المعروف نهاد صوقار احد ابرز المدربين في الأردن.
  استحضر اسم د. منصور في الوقت، الذي يتم تداول أسماء بعينها لقيادة دفّة تدريب "الفدائي" فحبذا لو يتم الالتفاف لهذا الرجل، أكان مديراً فنياً أم خبيراً كروياً.



المصدر : بال سبورت
التاريخ :