موعدنا اليوم ظهراً

كتب محمود السقا- رام الله
يخوض "الفدائي الرديف" اليوم الساعة الواحدة ظهراً، وفقاً لتوقيت مدينة القدس الشريف، لقاءً لا يخلو من صعوبة عندما يُقابل منتخب بوروندي في نهائي الكأس الذهبية ببنغلادش.
نستطيع الجزم ان افضل منتخبين وصلا الى النهائي، مستندين الى عدة اعتبارا وعوامل يقف في مقدمتها النتائج.
"  الفدائي الرديف" سيكون على المحك اليوم، وأرى انه يحتاج الى ان يُغير من نهجه واسلوبه، الذي كان يتبعه في لقاءاته التي خاضها، لأن بوروندي منتخب متطور، وهذا ما تأكد، من خلال مشاركته في نهائيات بطولة أمم افريقيا 2019، التي جرت في مصر الصيف الفائت، وتوج بها منتخب الكرة الجزائري.
  تصنيف منتخب بوروندي في "الفيفا"، يتخلف عن فلسطين، ففي الوقت الذي يحتل المركز 151 على سلم التصنيف الشهري، فان المنتخب الفلسطيني، يتبوأ المركز (106)، ما يعني ان هناك فوارق لصالح "الفدائي" لكن ذلك لا ينبغي ان يتم البناء عليه، فلكل لقاء ظروفه، ولا ننسى ان كرة القدم محكومة بأدق التفاصيل واصغرها، فخطأ خارج عن الإرادة قد يؤدي الى الخسارة، وهذا ما ينبغي اخذه في الاعتبار.
  لم أشاهد المنتخب البوروندي حتى أحكم عليه، وأبصّر بمكامن قوته وضعفه، وفقاً لفهمي وادراكي المتواضعين، لكن المنتخب الذي تأهل لنهائيات أمم افريقيا ربما لديه ما يقوله، ثم إن وصوله للنهائي مؤشر على تطور امكانياته ومستواه.
  رهاننا على قدرة "الفدائي" بالدفاع عن اللقب، الذي توج به في النسخة الماضية، يبقى في محله، خصوصاً وأننا نمتلك مفاتيح قادرة على ترجمة إصرار الكرة الفلسطينية على النهوض والتطور والتواجد في كافة المحافل.
  من المهم إدارة اللقاء على افضل وجه، على قاعدة الزج بأفضل العناصر، بدءاً من حراسة المرمى، مروراً وانتهاءً بالخطوط الثلاثة.
  معروف عن الكرة الافريقية القوة والاندفاع والجهد البدني الوافر، وهذا ما ينبغي ان يلتفت اليه الطاقم التدريبي واللاعبون.. بالتوفيق.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :