الزوايدة وخيري ابو زايد

كتب محمود السقا- رام الله
عاد فريق الكرة في نادي الزوايدة من بعيد بعد سنوات عجاف طال أمدها، عندما قفز في الموسم الماضي من الدرجة الثالثة إلى الثانية ومضى، قدماً، في مشوار العطاء والتميز، فكان من الطبيعي ان يُحلق، شامخاً وسامقاً، في اجواء دوري الدرجة الأولى بعد  ان عزف على وتر سلسلة الانتصارات، ليمسك بلجام الصدارة، ويتشبث به، رغم صعوبة وقوة وعنفوان منافسات الدوري.
   لقاء تقرير المصير، كان مع الجار إتحاد دير البلح، وهو أحد المنافسين الأشداء، لكن في ظل التسلح بإلاصرار والعزيمة والآداء القوي، واصل الزوايدة انطلاقته الجامحة، فكان من المنطقي ان يُكلل حضوره بفوز لامع، بلغت محصلته الاجمالية أربعة اهداف مقابل هدف، في حين سقط مطارده ومنافسه المباشر، اهلي النصيرات، في مصيدة التعادل مع فريق الامل بهدف لمثله.
  وإذا كان لاعبو الزوايدة أصحاب فضل كبير في الإنجاز، فان هناك عناصر أخرى لا يمكن القفز عنها، نظراً لدورها الحاسم في التأهل، ويقف في مقدمتها الجماهير الوفية، التي رسخت أرقى معاني الوفاء والانتماء، من خلال الزحف بأعداد وفيرة خلف الفريق، في حله وترحاله، أضف الى ذلك، فان الإدارة الفنية التي رسخها المدرب الرفحي الشاب، الكابتن القدير حازم الحجار، كان لها كبير الأثر في التأهل، ويكفيه فخراً وزهواً انه صاحب الأرقام القياسية المسجلة هذا الموسم على صعيد الدوري الغزّي، بكافة درجاته، فقد لعب 15 لقاءً، فاز في 12 وتعادل مرتين، وخسارة وحيدة فقط.
  مبروك لأبناء الزوايدة، مجتمعين، التأهل، وأخص بالذكر الزميل المواظب، خيري أبو زايد، لأنه يضرب أروع الأمثلة في إعلاء شأن بلدة الزوايدة، بكافة رموزها، ومن ضمنها فريق الكرة الى جانب تمسكه بفضيلتي: الوفاء والتواصل مع سائر الزملاء، ومن ضمنهم كاتب هذه السطور.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :