عزمي نصار ينتزع مع "الفدائي" برونزية الدورة العربية التاسعة بالكرة كأول انجاز فلسطيني


غزة- كتب أشرف مطر/ صادف يوم أمس، الذكرى الثالثة عشرة، لرحيل الكابتن عزمي نصار، المدير الفني لمنتخب فلسطين السابق، رحل مدرب منتخب فلسطين عن 49 عاما إثر معاناته من مرض عضال لم يمهله طويلاً.
توفى نصار وهو على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني الأول بكرة القدم في ولايته الثانية يوم 2007.  
   ولعب الراحل دوراً مهماً في وضع الكرة الفلسطينية فوق الخارطة العربية والآسيوية، ففي عهده حقق "الفدائي"، أول انجاز رسمي باحراز الميدالية البرونزية في الدورة الرياضية العربية التاسعة العام 99 التي اقيمت في العاصمة الأردنية عمان.
  لم تتوقف طموحات نصار عند البطولة العربية، فقد خاض مع " الفدائي" تصفيات كأس العالم وتصفيات كأس آسيا وتصفيات كأس العرب في أكثر من مناسبة.
  وغير نصار معالم الفكر لدى لاعبي الكرة في فلسطين، ونقلهم من شعار "المشاركة من أجل المشاركة" إلى شعار "المشاركة من أجل المنافسة"، من خلال النتائج والمستويات التي فاجأت المنتخبات المشاركة في الدورة العربية.
  يقول الكابتن صائب جندية، قائد المنتخب الوطني السابق: للراحل عزمي نصار بصمات لا يمكن أن تنسى، فالراحل كان له دور كبير في بناء شخصية المنتخب، وكان له تأثير عليه وعلى زملائه في حياتهم الرياضية والاجتماعية، فقد تعلمنا منه كرة القدم على حقيقتها في كل شيء داخل وخارج البساط الأخضر، لذلك سنظل أوفياء له.
أما الكابتن زياد الكرد، أحد هدافي المنتخب في عهد نصار فقال: علمنا أول شيء حب الانتماء للوطن، رغم شح الإمكانيات في ذلك الوقت، وأيضاً الإخلاص في العمل .
   وأضاف: ما يميز الراحل أنه حازم وحاسم ولا يسمح لأحد أي كان أن يتدخل في عمله، أو في عملية استدعاء لاعب او استبعاده، فكل شيء له علاقة بالمنتخب هي مسؤوليته الكاملة.
  وختم حديثه قائلا: لقد نقل لنا تلك الروح، فانعكس ذلك على أداء " الفدائي" في البطولة العربية التاسعة بالأردن، حيث قدمنا مستويات لم يتوقعها أحد، لذلك نترحم على روحه، وندعو له بالمغفرة.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :