ايمن صندوقة.. مدرب واعد مؤهل لقيادة دفّة سفينة "الفدائي" صوب شواطىء الأمان


طولكرم- كتب محمد عراقي/ نواصل تسليط الضوء على ابرز مدربينا المحليين الذين تركوا بصمة على صعيد الكرة الفلسطينية. اليوم نتوقف عند المدرب الوطني ايمن صندوقة مدرب "الفدائي الاولمبي" السابق والذي يعتبر من ابرز المدربين المحليين، حاليا، وتعقد عليه امال كبيرة في المستقبل لقيادة منتخباتنا الوطنية المختلفة ومنها المنتخب الاول لا سيما وان الكثيرين يرون ان صندوقة مرشح مناسب لذلك.

تاريخ مميز
يحمل الكابتن ايمن صندوقة سجلا لامعا وحافلا كلاعب، وكان من ابرز المهاجمين المحليين في حقبة التسعينيات وكان هدافا لا يشق له غبار مع مركز الامعري بصورة اكثر حيث لعب وتالق لعدة سنوات وكذلك لعب في فريق شباب الخليل، وكان لاعبا مهما في صفوف المنتخب الوطني الاول في تلك الفترة، وهذا مهم لاي مدرب ان يكون لديه ماض حافل ولامع كلاعب لانه يكون اكثر قوة واكثر اقناعا للاعبيه بصورة كبيرة .

بصمة مميزة مع الاولمبي
لا شك ان ابرز بصمات صندوقة، تدريبيا، كانت فترته الجيدة التي اشرف خلالها على تدريب المنتخب الاولمبي فحقق معه نتائج جيدة في شتى البطولات التي شارك فيها اضافة الى المستوى الفني القوي الذي ظهر عليه الاولمبي فقد كان قاب قوسين او ادنى من التاهل لنهائيات امم اسيا تحت 23 عاما وقدم حينها عروضا قوية وحقق نتائج مميزة حقا.

بصمة محلية جيدة
حقق ايمن صندوقة نتائج مميزة، محليا واسيويا، مع الفرق النادوية المحلية التي دربها ولعل ابرزها: اهلي الخليل وشباب الخليل ولم يتح له الوقت للتدريب محليا لوقت طويل وبرايي هو جاهز لاي تحد مستقبلي حسب الظروف.

نظرة جيدة في الاختيار
لا شك ان اهم ميزات ايمن صندوقة حسن اختياره للاعبين لان لديه نظرة جيدة ودقيقة وهذا الامر تحقق خلال مسيرته مع المنتخب الاولمبي وكانت اختياراته ناجحة سواء تعلق الامر بلاعبينا المحليين او المحترفين في الخارج حيث تعرفنا من خلال مسيرة الاولمبي على اسماء مغتربة مميزة امثال: داود عراقي ويوسف مغامس ومحمد درويش وسعدو عبد السلام وميلاد ترمانيني .

توازن فني جيد
من الامور الفنية التي لاحظناها خلال اشراف صندوقة على تدريب الاولمبي ان نهجه ليس دفاعيا بحتا بل متوازنا فنيا حيث اللجوء للدفاع عند فقدان الكرة من جميع اللاعبين في جميع ارجاء الملعب مع التحول الجيد والفعال من الدفاع للهجوم بالاعتماد على عناصر مميزة مهاريا ولديها السرعات المطلوبة وهذا الامر اتى ثماره فكان من الطبيعي تقديم عروض قوية امام منتخبات اسيوية مميزة ومعدة جيدا مثل قطر وغيرها .
   وعند ملاقاة منتخبات تماثلنا في المستوى او اقل شاهدنا سيطرة فنية جيدة لمنتخبنا وعروضا هجومية قوية كذلك وهو امر مهم نظرا للاوراق الفنية المتوفرة لدى المدرب.
  الكثيرون يرون ان الكابتن ايمن صندوقة سيكون خير خلف للكابتن عبد الناصر بركات في قيادة المنتخب الوطني الاول لا سيما وان بامكانه وضع بصمة جيدة وتحقيق نتائج ايجابية يستطيع خلالها اكمال المسيرة الرائعة لـ "الفدائي" مستقبلا وهو الامر الذي ننتظر حدوثه عاجلا او اجلا .

المصدر : بال سبورت
التاريخ :