بين لغة الحسم والصراع المتأجج


كتب محمود السقا- رام الله
انتهت الجولة الأولى من الأسابيع الثلاثة المتبقية لدوري المحترفين، وأفضت، كما هو متوقع، إلى انتزاع فريق مركز بلاطة تاج الدوري كنتيجة طبيعية ومنطقية لأنه كان الأفضل أداءً وانضباطاً وسلوكاً وإدارة وجماهير عاشقة ووفية، وكل هذه العوامل، المهمة، صبّت في قنوات بلوغ منصات التتويج، التي لطالما انتظرها أبناء المخيم بفارغ الصبر.
  تتويج بلاطة، غير الرسمي، جاء بفضل رباعية نالت من شباك الهلال، وما أدراك ما الهلال؟ وهي إشارة إلى أن بلاطة كان بحق فريقاً متكامل العناصر والأركان، ولم يأت ذلك من فراغ بل نتيجة تضافر مجموعة من العوامل والجهود، التي تجمعت والتقت على نجاح مسيرة البطل، وهذا درس حافل بالدلالات والمعاني لكل مَنْ ينشد الجلوس فوق القمم.
  تحقيق مركز بلاطة كأس المحترفين قابله إبقاء معركة الهروب من شبح الهبوط محتدمة، لأن الثقافي الكرمي وأهلي قلقيلية، أخفقا في الاختبار الاستهلالي، فالأول سقط أمام أهلي الخليل، والثاني عانت شباكه من ضربات مركز الأمعري المُصر على التمسك بموقع الوصافة في ظل وجود منافسين يشاركونه الرغبة، وعلى وجه الخصوص أهلي الخليل.
  صراع الفرار من أوحال الهبوط محكومة بمعادلات وسيناريوهات متعددة الأوجه والأشكال.
فوز الثقافي في أحد اللقاءين المتبقيين معناه النجاة من الغرق، في حين أن تفوق أهلي قلقيلية في آخر لقاءين مقابل سقوط الثقافي في مواجهتين، يؤمن البقاء للأهلي.
  حسابات الدوري لا تلغي، أبداً، الإشارة إلى أن قرار استئنافه حرك المياه الراكدة، فأصبح حديث المتابعين، رغم أن منافساته جرت خلف أبواب مغلقة، شأنه شأن سائر الدوريات، ولا ننسى أن دوري المحترفين سجل حضوره كثاني دوري عربي، بعد سورية، يتم استئنافه بعد "كورونا".

المصدر : بال سبورت
التاريخ :