الأسرة الرياضية تشارك في الفعالية الجماهيرية الرافضة لمخططات الضم

البيرة - إعلام اللجنة الأولمبية/ شاركت الاسرة الرياضية الفلسطينية في المهرجان الوطني الذي أقيم في قرية فصايل بالأغوار، يوم أمس الأربعاء، لمجابهة ورفض مخططات الضم، بحضور الحكومة وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح.

وبدعوة من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية ورئيسه اللواء جبريل الرجوب، زحفت الأسرة الرياضية من مختلف المحافظات الشمالية إلى قرية فصايل، دعماً لموقف القيادة الفلسطينية ومساندة للمواطنين المهددة أراضيهم بالاستيلاء عليها، وإرسال رسالة للعالم بعدالة القضية الفلسطينية أمام الانتهاكات المستمرة من الاحتلال واجراءاته التعسفية، بصورة حضارية تعبر عن أخلاق وقيم الرياضيين الفلسطينيين.

وتعمد الاحتلال إعاقة وصول الوفود إلى قرية فصايل، وحاصرها من كافة مداخلها، حيث اندلعت المواجهات وأصيب العشرات بالاختناق في الغاز المسيل للدموع.

وأشار محمد اشتية رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ستقدم حزمة من المساعدات، من أجل دعم صمود المواطنين في الغور الفلسطيني.

وقال: "باسم إخواني في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح وباسم مجلس الوزراء، أقول في هذا المؤتمر الوطني الثاني الذي يأتي حلقة في سلسلة نشاطات شعبية وطنية ستستكمل عندما يندحر الاحتلال، وعندما يتراجع هذا المحتل عن مخططاته وباسم الرئيس الذي يريد لهذا الجمع أن يقول بأعلى صوت للمجتمعين في مجلس الأمن، ولأركان الأدارة الأميركية التي تناقش الضم، ولمركبات الحكومة الإسرائيلية التي تتناقش ماذا تضم، لا للضم ولا لمشاريع الاستيطان ولا لمشاريع التهويد في مدينة القدس وغيرها".

وأضاف: "لسنا غريبين عن الغور الفلسطيني فهو سلة خضار فلسطين، وهو يحتضن 250 ألف شجرة نخيل، ويحوي 30% من مياه الضفة الغربية، وهو خط التماس مع الأردن الشقيق، وهو غور جبلنا من أرضه وعجنا من ترابه ولن نسمح بأن ينجح مشروع الضم الإسرائيلي المبرمج".

وتابع: "الغور الفلسطيني مهدد منذ عام 1968، حيث أراد الاحتلال أن يضم الغور، ونحن نقول لن نعطي الغور للاحتلال ولن نسمح للاحتلال بضم الأغوار، والأغوار مثل القدس وغزة وهو مركب رئيسي من مركبات دولة فلسطين وسنبقى أوفياء لكل سنتمتر من هذه الأرض".

ومن الجدير ذكره، أن قرية فصايل تقع شمال مدينة أريحا، ويحدها من الشرق نهر الأردن، ومن الشمال قرية الجفتلك، ومن الغرب قرية المغير قضاء رام الله، ومن الجنوب بلدة العوجا.

وظهر التجمع السكاني الحديث في فصايل، على شكل مخيم إثر نكبة عام 1948، يعيش فيه اللاجئون الذين طردوا من ديارهم، وشرد جزء منهم من جديد إثر حرب حزيران 1967. وأسست السلطة الوطنية عام 1994 أول مجلس قروي في فصايل التي ترتفع 281 مترا عن سطح البحر. وعدد السكان يصل إلى نحو 2000 نسمة. والرواية المحلية للاسم تعود إلى الخيول الأصيلة (الأصايل) التي يُعتقد انها كانت تربى في المنطقة، ومع التحريف أصبحت فصايل.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :