رامي حمادة.. هل يستمر في صفوف هلال القدس لموسم آخـر؟

الخليل- كتب محمد عوض/ يعد الحارس الدولي، رامي حمادة، أحد ألمع اللاعبين في صفوف هلال القدس، وكذلك المنتخب الوطني، وهو صاحب أداء ثابت للغاية على عكس معظم العناصر على مستوى كرة القدم المحلية، كما يتمتع بأخلاقٍ عالية داخل وخارج الميدان، ما يجعله من بين المفضلين بالنسبة لجماهير الساحرة المستديرة.
ضعف حالة الاستقرار التي يعاني منها الهلال المقدسي، ستؤدي إلى فتح المجال أمام لاعبي الفريق للرحيل صوت منافسين آخرين، وقد يكون من بينهم الحارس رامي حمادة، خاصةً بأنه يلفت الأنظار على الدوام، وربما يحصل على فرصة مثمرة للاحتراف خارجياً، وهذا سيعود عليه بالنفع معنوياً ومالياً.
استمرار رامي حمادة في صفوف "أسود العاصمة"، ربما سيكون مرتبطاً بعدم حصوله على عرض للاحتراف الخارجي، إضافةً إلى إعادة ترتيب أوراق التركيبة مجدداً بما يضمن قدرتها على المنافسة المتقدمة على جميع المسابقات، وضمان الوصول –كما سبق- إلى المحافل الآسيوية لتمثيل الوطن خارجياً.
حارس بحجم رامي حمادة، لن يكون متاحاً أمام جميع الفرق بالمحترفين، وهذه نقطة معروفة جيداً، فالإمكانيات التي يمتلكها هي الأفضل محلياً، وذلك بشهادةِ الرياضيين المتابعين، وبناءً عليه يلعب بصفةٍ دائمة مع المنتخب الوطني الأوّل، وبالتالي فراتبه سيكون كبيراً وبحاجةٍ إلى فريق قوي مادياً لإنجاز صفقته.
ثلاثة فرق لعب لصالحها رامي حمادة في دوري المحترفين، وهي: "ثقافي طولكرم، شباب الخضر، وهلال القدس"، وبرزَ معها جميعاً، وحقق أرقاماً تستحق الإشادة، وفرصته في الاحتراف خارجياً جيدة للغاية، لأنه حفر اسمه بأحرفٍ من ذهب مع المنتخب الوطني تحديداً، في مختلف مشاركته الرسمية وغير الرسمية.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :