الزعيم" و"العميد" أمام فرصة تاريخية لتعويض أسوأ المواسم

غزة- كتب اشرف مطر/ اقترب فريقا شباب رفح وغزة الرياضي، من تحقيق إنجاز تاريخي، في موسم سيظل الأسوأ في تاريخ الناديين، بوصولهما إلى نهائي الكأس المقرر يوم الثلاثاء القادم، على ملعب رفح جنوب قطاع غزة.
الفريقان عانا كثيراً خلال الموسم الكروي المنتهي 2019-2020، واستمر صراع الهبوط بينهما حتى الجولة قبل الأخيرة، التي كشفت عن هبوط "العميد" وتفادي "الزعيم" الهبوط في حادثة نادراً أن تحدث مع الشباب الذي يعد من أكثر الأندية تتويجاً بالألقاب، و"العميد" الذي يعد من أعرق الأندية الفلسطينية.
الفريقان أمام فرصة تاريخية لتعويض أسوأ المواسم بثاني أغلى الألقاب بعد لقب الدوري العام الذي توج بلقبه هذا الموسم نادي خدمات رفح الذي احتفظ به للعام الثاني على التوالي.
كما قلنا "الزعيم" عاش كابوساً كبيراً هذا الموسم لم يستطع الاستفاقة منه سوى قبل جولة على نهاية المسابقة، في المقابل لم يتمكن "العميد" من تجاوز هذا الكابوس، ووقع في المحظور بهبوط تاريخي غير مسبوق، وعليه فالوصول للنهائي فرصة ثمينة للتعويض.
شباب رفح يعتبر من أكثر الأندية تتويجاً بألقاب كأس فلسطين، فقد سبق أن تُوج بلقب هذه البطولة المحببة 6 مرات، مقابل مرتين لـ"العميد" نادي غزة الرياضي.
هُنا لابد من الإشادة بدور المديرين الفنيين لكلا الفريقين، الكابتن رأفت خليفة المدير الفني لشباب رفح أخذ على عاتقه تحمل مسؤولية تدريب "الزعيم" وهو في أسوأ حالة فنية، حيث تسلم مهمة الإنقاذ خلفاً للكابتن محمود المزين، وواجه صعوبات كبيرة في البداية مع اللقاءات القوية المتتالية، لكنه تمكن بإصرار وعزيمة واستعادة روح الزعيم من تجاوز أزمته وصولاً إلى بر الأمان، وبعد ذلك انطلق في بطولة كأس فلسطين، حيث أعلن خليفة منذ اللحظة الأولى لبقاء الفريق في "الممتازة"، ان بطولة الكأس ستظل هدفاً استراتيجياً للفريق وأنه لن يفرط بها لإعادة الهيبة من جديد لـ"الزعيم".
بالفعل، جاءت الانطلاقة قوية وتمكن الفريق بداية من تحقيق الفوز على اليرموك (4/0) في دور الـ 32، وانتقل لمواجهة الأهلي في دور الـ 16 وفاز عليه (3/0).
وفي الدور ربع النهائي اثر استئناف المسابقة التي توقف لثلاثة أشهر بعد انتشار جائحة كورونا، تمكن "الزعيم" من إقصاء فريق اتحاد خان يونس (5/3) بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، وفي الدور نصف النهائي عاد وأقصى الصداقة أيضاً بركلات الترجيح (5/4)، بعد التعادل الإيجابي في الوقت الرسمي بهدف لمثله.
في المقابل، لا تختلف ظروف "العميد" كثيراً عن "الزعيم" فقد تولى أيضاً الكابتن صائب جندية المهمة خلفاً لزميله السابق محمود زقوت، بعد انتهاء مرحلة الذهاب وكان الرياضي بأسوأ أحواله ونتائجه، حيث كان يملك 8 نقاط فقط في المركز قبل الأخير، ورغم كل المحاولات وتحسن أداء ومردود الرياضي، ورغم أنه حصل على عدد نقاط أكثر، إلا أنه لم ينجح في تفادى الهبوط.
ورغم هذا الجرح الغائر، إلا أن الجهاز الفني بقيادة الثنائي الكابتن صائب جندية وزميله نبيل صيدم، استمرا في العمل وانتقلا للقتال على جبهة الكأس، وفيها فاز في دور الـ 32 على العطاء (3/1)، ثم تغلب على خدمات خان يونس (3/1) في دور الـ 16، وفي الدور ربع النهائي اجتاز الهلال الصعب بالفوز عليه (1/0)، وأخيراً في الدور قبل النهائي أطاح بفريق نماء مفاجأة البطولة وأوقف زحفه، بالتغلب عليه (3/0) بركلات الترجيح، بعد التعادل الإيجابي في الوقت الرسمي بهدف لمثله.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :