خليل حامد: صاحب "قاموس" المفردات الرياضية وخبير الادارة المحنك ومن أبرز رؤساء نادي صورباهر


أحد أبرز الوجوه الرياضية في الزمن الجميل
القدس- وكالة بال سبورت/ في النصف الثاني من القرن المنصرم كانت القدس مركزا للرياضة وأشعاعا للحضارة والثقافة والتراث والفن ايضا، في الرياضة برزت أسماء عديدة في عالم كرة القدم والسلة واليد والفنون القتالية وغيرها، وهؤلاء لهم نصيب وافر ودائم في التغطية الاعلامية التي نشط زملاء مهنة المتاعب يسلطون الاضواء عليهم بأستحقاق وجدارة.
  وفي عالم الادارة الرياضية برزت اسماء لامعة في مدينة القدس في فترة ستينيات وحتى نهاية تسعينيات القرن الماضي، ومنها الرياضي والاداري الخلوق صاحب طريقة "السهل الممتنع" خليل حامد "ابو ادم"، ابن بلدة صور باهر المقدسية وأحد أبرز رؤساء نادي صور باهر، فهو الرجل العصامي صاحب المبادئ والاخلاق الذي اذا وضعته في اي مكان فلا تجد غير خليل حامد ليشغله.
   الرياضي المقدسي عماد عكة وهو الذي عاشر رجالات الزمن الجميل يصف خليل حامد ب "قاموس" الرياضة المقدسية وصاحب تاريخ وذاكرة جيدة، فهو الرياضي الشامل الكامل الذي خدم فلسطين والقدس اجتماعيا ورياضيا وهو عراب منتخب نجوم القدس الذي واصل النهار بالليل للتنسيق لمباريات نجوم القدس مع نجوم الدوري الاسلامي بالداخل الفلسطيني من خلال رحلاته المكوكية من القدس الى ام الفحم وكفر كنا فله يرجع الفضل مع الشيخ رائد صلاح باقامة مباريات سنوية على كأس الاقصى والقدس عندما تم اختياره ليكون عضوا في الاتحاد الفلسطيني لكره القدم ومسؤول كره القدم في القدس ورئيس دائرتها، وفي تلك الفترة أنجز جميع مهامه بكل تفاني واخلاص وحب فلقد خدم الانديه المقدسيه وكان الرجل المناسب في المكان المناسب.
  ويستذكر عكة الكثير من المواقف التي جمعته ورفيق عمره عصام مسودى بالمخضرم خليل حامد، وكيف يرسم "ابو أدم" لكل مشكلة مستعصية حل سهل.
  فيما يعتبر يؤكد الاعلامي احمد البخاري ان "ابو آدم" رجل مقل في طلاته الاعلامية يعمل بصمت بعيدا عن الاضواء، كان من أبرز داعمي تجمع قدسنا للاتحادات الرياضية في انطلاقته قبل 16 عاما، وهو أحد أبرز مؤسسي ملتقى الرواد المقدسي، وخلال فترة عمله في شركة كهرباء محافظة القدس عمل بصمت على دعم العديد من الفرق والاندية والمؤسسات الرياضية والشبابية المقدسية من خلال موقعه القريب من رئيس وأعضاء مجلس ادارة الشركة .
  ويضيف عماد عكة قائلا: "ابو ادم" تعلمنا منه الكثير في عالم الادارة ورافقناه سنين ودرسنا حنكته الادارية وعرفنا منه "دهاليز" العمل المؤسساتي فهو قاموس المفردات ولا مستحيل في عمله، يستمع من الجميع ويأخذ القرار الجماعي الذي يكون هو قد رسمه بالأساس وهو القرار الصواب أصلا، وهذا ما شكل له رصيدا كبيرا من الأصدقاء والمحبين والمريدين .
  الاعلامي المقدسي بدر مكي وهو زميل خليل حامد في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يقول لشبكة ووكالة بال سبورت: .. "ابو ادم" كان يساعد الجميع خلال عمله الرسمي في شركة كهرباء القدس، وامتد ذلك الى القطاع الرياضي، حين كان رئيسا لنادي صور باهر ورئيسا للجنة المساندة لاتحاد كرة القدم .. وعضو في مجلس ادارته .. في العقد التاسع من القرن الماضي .. وقبل ان تلفظ الانتفاضة الاولى انفاسها بفضل اوسلو "سيء الصيت والسمعة " تشكلت لجنة اجتماعية تعني باندية القدس ومعانياتها ومشاكلها ..  وتألفت من شخصيات رياضية ووطنية لها من المصداقية والحضور في المشهد اليومي المقدس وهؤلاء هم : جلال عقل ، ميشيل عصفور، ايوب حجازي، يوسف عبد ربه ، خليل حامد ، د. نعيم ابو طير وكنت على تواصل معهم .. كانت اياماً جميلة .. تحولت علاقات الاخوة .. الى علاقات شخصية اجتماعية يعتد بها منذ تلك الايام وحتى يومنا هذا، ولذلك نحن نحب ان نكرر دائما عن تلك الايام "الزمن الجميل" كما أطلق عليه زميلنا احمد البخاري منذ ان بدء يعيد علينا نشر الصور القديمة في زاوية بصحيفة القدس سماها "الزمن الجميل من ارشيف وكالة بال سبورت"، ولا شك ان خليل حامد من أبرز رجالات ذاك الزمن.
  فيما يستذكر رئيس نادي الموظفين المقدسي موسى الخرس سلاسة العمل مع ابو آدم حين عملوا سويا في اللجنة اللوائية لمحافظة القدس بعد اعادة تشكيل رابطة الاندية الرياضية بعد العام 1994 وعقب عودة السلطة الوطنية ارض الوطن، ويشير الخرس ان "ابو ادم" عضو هيئة عامة في نادي الموظفين المقدسي منذ عقود طويلة وحتى يومنا هذا . 

المصدر : بال سبورت
التاريخ :