علي الدغامين: رحلة إثبات الذات بدأت بوصول السموع لدوري المحترفين


كتب اسماعيل الحوامدة/ التحق بالفريق الأول في نادي شباب السموع (ليث الجنوب) منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها عن وصول الليث إلى مصاف دوري المحترفين العام 2015، وكان الحضور الأول لكسب الخبرة والاحتكاك مع لاعبين كبار، وقامات كروية فلسطينية خالدة، منها إيهاب أبو جزر وفادي لافي ومعالي كوارع وأحمد كشكش وإسماعيل العمور ومحمد خويص والكوري وغيرهم من أسماء لها صولاتها وجولاتها في الملاعب الفلسطينية، فكانت فرصة ذهبية لابن الليث علي محمود الدغامين الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما.
  صحيح أن الموسم الأول لتواجد الدغامين لم يشهد حضوره في أي تركيبة أساسية، إلا أن وقع التأثير على مردود وعطاء اللاعب تغيرت كثيرا، فاكتساب الثقة والخبرة، ناهيك عن السرعة والإمكانات الفنية الرفيعة التي يمتلكها اللاعب أهلته لحجز مقعد في تركيبة ليث الجنوب في المواسم التالية.
  الدغامين يتميز باللعب في مركز المدافع الأيسر أو الوسط الأيسر، وفي بعض الأحيان في الناحية اليمنى، فهو يحمل ميزة الالتزام بتعليمات جهازه الفني، وهو أحد أهم أسباب وصوله لمرحلة بدء فرض نفسه في التركيبة الأساسية لنادي شباب السموع، ومع ما اكتسبه طوال مواسم الاحتراف الأربع الأولى، بدأنا نلاحظ تواجد الدغامين بشكل أساسي في آخر مواسم السموع في المحترفين.
   اللاعب فرض حضوره بقوة في الموسم الماضي، وكان واحدا من مجموعة من أبناء الليث المميزين، الذين أظهروا قيمة المدرسة الكروية في نادي السموع، التي أفرزت في السنوات الأخيرة مجموعة من أبنائها ليشكلوا الحصن الأول لليث في المواسم المقبلة، وكان الدغامين واحدا من هذه الأسماء التي شقت طريقها بكل هدوء وصولا لتواجد أساسي محتمل في الموسم المقبل.
   وعبر الدغامين عن رضاه التام بما قدم ولا زال مع فريق بلده، وأكد أنه ماض في تطوير نفسه وتقديم أفضل المستويات مع الفريق الذي يعشق (ليث الجنوب)، وتمنى أن يكون الموسم المقبل موسم حضور أساسي له بعد مشوار استمر خمس سنوات، كانت حافلة بالكثير من المعارك الخاصة باللاعب مع نفسه ومع زملائه في الفريق، راجيا أن يكون الظهور السادس لليث أكثر تميزا.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :