الغول ونافع وأبو كباش

كتب محمود السقا- رام الله
يُغادر الزميل المخضرم واللامع والخلوق، خالد الغول، موقعه كمعلق موسوعي في قنوات "بي إن سبورت" في ظل مطالبة بعض الزملاء الغيورين بضرورة الاستفادة من منسوب خبراته، التي راكمها على مدار مشواره الحافل بالعطاء والتميز والإبداع والذي بدأه من عرين التلفزيون الأردني.
  خالد الغول، وطبقاً للزميل مفيد حسونة، وهو بالمناسبة من مجايليه، اختار ان يستقر في مدينة إسطنبول التركية، وليس العاصمة الأردنية، عمان، التي نشأ وترعرع في أحضانها الدافئة، وظلالها الوارفة.
مفيد حسونة طالب إدارة التلفزيون الأردني، وعلى وجه الخصوص، دائرة البرامج الرياضية باستقطاب الغول، من اجل الاستفادة منه عن طريق حقن عنصر الشباب الأردني الموهوب، أكان في التعليق الرياضي، أم في آليات وطرق الوصول الى المعلومة وتوظيفها التوظيف، الذي من شأنه إثراء التعليق ومده بشحنات وافرة من الثقافة الرياضية المناسبة، ليس هذا فحسب، بل إن حسونة طالب بأن يكون للغول دور محوري في عملية إعداد جيل واعد من المعلقين الموهوبين، بعيداً عن المحسوبية، لأن عالم التعليق، كان وما زال، وفي تقديري سيبقى من الركائز الأساسية في تعظيم شأن عالم الكرة، سواء لجهة استقطاب المزيد من الجماهير، أم لتفعيل الجانب التسويقي، من خلال المهنية المطلقة في الأداء، عبر الترويج الذكي والهادف.
  مطالبة الزميل حسونة الاستفادة من إمكانيات رفيق مشواره في الصحافة الأردنية الرياضية، تدفعنا كي نسير على نهجه، ونترسم خطاه، من خلال مطالبة رأس الهرم الرياضي الإيعاز لذوي الشأن، من اجل الاستفادة من الخبرات، التي نهلها كل من الزميلين: يحيى نافع وعلي أبو كباش، على ضوء تجربتيهما في قنوات "بي إن سبورت"، وحبذا لو تتم الاستفادة منهما، فنحن في الوطن الفلسطيني بأمس الحاجة الى كافة الكوادر والكفاءات والمواهب وأصحاب العقول المنتجة، والحيلولة دون إبقائها بعيدة عن دائرة الفعل والإنتاج.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :