مهند فنون.. التراجع في المستوى يتطلب مضاعفة الجهد فنياً وتكتيكياً وذهنياً


الخليل- كتب محمد عوض/ يعد لاعب خط الوسط، مهند فنون، من الأسماء التي برزت بوضوح مع شباب الخليل، ناديه الأم، وعلى إثر ذلك انضم إلى صفوف المنتخب الوطني الأولمبي، تحت قيادة المدير الفني، أيمن صندوقة، ولعب بصفةٍ أساسية، وقدم مستويات جيدة إلى حدٍ كبير، ما جعل فريقه لا يترك أمامه مجالا للمغادرة، بل يحتفظ به مهما طرأت التغييرات الفنية والإدارية.
  متابعون كثر، انتقدوا مستوى مهند فنون الموسم الماضي تحديداً، ورأى العديد منهم، بأن قدراته تراجعت، خاصة في الجانب البدني، ربما يعود ذلك لتعرّضه لإصابات أحياناً، لكنه قد لا يكون سبباً كافياً، صحيح أنه ظل لاعباً جيداً، لكن المرجو منه كان أكبر، لذلك بات عليه التعويض في الموسم الجديد، خاصةً وأن وسط فريقه بحاجة ماسة لخدماته.
  مهند فنون، 25 عاماً، أي أنه لا زال أمامه سنوات طويلة من العطاء، إذا استثمر نفسه بطريقةٍ مثالية، وزاد من حجم تدريباته الفردية، وعمل على تطوير نفسه فنياً وتكتيكياً وذهنياً، كما أنه يتواجد في وضعٍ مميز من ناحية الجهاز الفني، فشباب الخليل لا يتعاقد إلا مع المدرّبين المعروفين، وبالتالي عليه تحقيق درجة عالية من الفائدة منهم.
  لاعبُ كرة القدم النشط، يجب أن يكون كالسهم، كلما عاد إلى الوراء، فيعني أنه سينطلق بقوة أكبر، ومهند فنون عليه أن يدرك ذلك، ويعمل عليه، فالنقص في وسط ميدان "العميد" بدا واضحاً في المباريات الودية، ومن الأسماء التي يمتلكها، ولا منفذ أمام الجهاز الفني بقيادة بشير الطل، إلا الاعتماد عليه، ومنحه كامل الفرصة لإظهار وإثبات جدارته.
  شبابُ الخليل، وأمام كل النفقات الهائلة، يضع نفسه موضع الاختبار الحقيقي للمنافسة على البطولات، وجماهيره أساساً لا ترى فريقها إلا في صورةِ البطل، ولا يهمها المركز الثاني على الإطلاق، ومن أجل ذلك تقدم دعماً مالياً ومعنوياً، وهذا ما يجب أن يستثمر بالصورةِ الحسنة، لأن سوء النتائج يجلب التوتر والخلافات التي تقود إلى ما لا يحمد عقباه.

المصدر : بال سبورت
التاريخ :