وفد شبابي من جمعية البستان سلوان يشارك في برنامج صيفي وثقافي في بريطانيا
القدس- وكالة بال سبورت/ وصل وفد جمعية البستان سلوان إلى بريطانيا للمشاركة في برنامج "ما وراء الحواجز”، الذي يُنفذ بالشراكة مع مؤسسة CADFA البريطانية، في زيارة تمتد على مدار أسبوعين، وتهدف إلى تعزيز التبادل الشبابي والثقافي، وتطوير قدرات الشباب، وبناء جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات والمجتمعات المحلية في المملكة المتحدة.
ويضم وفد الجمعية كلاً من سارة بصبوص، سوار قنبر، وعلي القاق، حيث يتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة والزيارات في عدد من المدن البريطانية، تشمل كامبريدج، بيتربورو، نورفولك، نورويتش، لوويستوفت، ساوثوولد، بيدفورد، ولندن.
ويتخلل البرنامج زيارات إلى المدارس والمؤسسات والأندية الشبابية، والمشاركة في أنشطة شبابية ومجتمعية وثقافية ورياضية، إلى جانب ورش عمل تفاعلية وفعاليات فنية وموسيقية، وزيارات ميدانية للتعرف على التجارب البريطانية في مجالات العمل الشبابي والتطوعي، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتعزيز مهارات المشاركين، وتوسيع آفاق التعاون والشراكة بين الشباب المقدسي والبريطاني.
كما يشمل البرنامج لقاءات مع مجموعات شبابية ومؤسسات مجتمعية، وزيارات لعدد من المعالم الثقافية والتاريخية، والمشاركة في فعاليات ختامية تستعرض مخرجات البرنامج، بما يعزز قيم الحوار والتبادل الثقافي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي.
وفي هذا السياق، أكدت منسقة جمعية البستان سلوان تمارا بربر، أن هذه المشاركة تأتي في إطار رؤية الجمعية الهادفة إلى تمكين الشباب المقدسي، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في برامج دولية نوعية تسهم في تنمية مهاراتهم الشخصية والقيادية، وتعزز من قدرتهم على بناء علاقات وشراكات مع شباب من مختلف دول العالم.
وأضافت بربر أن هذا الوفد يمثل الوفد الشبابي الثاني الذي ترسله جمعية البستان سلوان إلى المملكة المتحدة ضمن برنامج "ما وراء الحواجز”، الأمر الذي يعكس نجاح الشراكة المستمرة مع مؤسسة CADFA البريطانية، ويؤكد الثقة المتبادلة بين الطرفين في تنفيذ برامج نوعية تستثمر في طاقات الشباب المقدسي وتمنحهم فرصًا حقيقية للتعلم والتبادل الثقافي.
وأشارت إلى أن الجمعية ستواصل العمل على توسيع هذه الشراكات الدولية، بما يسهم في توفير المزيد من الفرص أمام الشباب ، وتعزيز حضورهم في المحافل الدولية، وتمكينهم من نقل صورة مشرقة عن القدس ، واكتساب الخبرات التي تنعكس إيجابًا على مبادراتهم المجتمعية ودورهم في خدمة مجتمعهم