شريط الأخبار

في المرمى".... عودة المنافسات الرياضيّة

في المرمى.... عودة المنافسات الرياضيّة
بال سبورت :  

"

كتب فايز نصّار- القدس الرياضي


فهمت من حديث رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الفريق جبريل الرجوب، في جامعة بوليتكنك فلسطين قبل أيام، أنّ شهر آذار القادم سيشهد انطلاق الأنشطة الرياضية في الوطن، بما فيها المنافسات الكرويّة، التي توقفت قبل عامين ونيف جراء العدوان الآثم على محافظات غزّة، ومختلف مناطق الوطن.  

   سيكون قرار إعادة النشاط بشكل رسميّ متزامناً مع عودة الفدائي إلى بيته، بإجراء مباراة وديّة مع أحد منتخبات الدول الصديقة، بما سيشكل محطة جديدة لترسيخ حقّنا الثابت في الملعب البيتي، بوجود رئيس الفيفا جياني إنفانتيو، الذي كان حاضراً يوم فزنا على قطر في افتتاح مونديال العرب، وتأكد أنّ لفلسطين منتخباً منافساً، يستحق أن يكون له دوري عام، ويجب محاسبة من يساهمون في عرقلته.

   ركّز حديث الفريق الرجوب على أهمية الاهتمام بأكاديميات كرة القدم، مؤكداً أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة يسهل انتشار هذه الأكاديميات بنوعيها؛ الخاصة التي تعمل في مختلف المناطق، أو التابعة للأندية ومراكز الشباب، موضحاً بأنّ هذه المؤسسات يجب أن تمتلك أكاديميات تساهم في صقل المواهب.

  يشكل العمل في أكاديميات التكوين المحطة الأولى لعودة النشاط الرياضي، الذي تبعته محطة أخرى تمثلت في تنظيم بعض بطولات المراحل السنيّة، التي ساهمت في تنشيط الملاعب، بما يكمل عمل الأكاديميات، لأنّ معظم لاعبي فرق المراحل السنية يختارون من منتسبي الأكاديميات. 

قبل موعد آذار القادم يجب على جميع الأندية الاستعداد لعودة النشاط الرياضي، الذي قد يكون غير رسميّ في أشهره الأولى، ويقتصر على منافسات مناطقيّة تساهم في تجميع اللاعبين، وإعادة تشكيل الأجهزة الفنية والإدارية للأندية، التي يجب عليها التشمير عن سواعد العمل، رغم علم الجميع بظروفها الماليّة الصعبة.

  يجب على جميع الأندية وضع الخطط اللازمة للمرحلة القادمة، والاستعداد للمشاركة في المنافسات الرسميّة، التي قد تنطلق مطلع الموسم القادم، بما يقتضي تحركاً لاستعادة تشكيل الفرق، واقناع اللاعبين الذين هجروا الملاعب بالعودة الى التدريب، وبناء فرق جديدة، قوامها ما تيسر من النجوم القدامى، والواعدين الذين تألقوا في فرق المراحل السنيّة، مع امكانية عودة عدد من النجوم المهاجرين، الذين لم تنصفهم الأندية في الدول التي احترفوا فيها.

    لأنّ الأزمة تلد الهمّة، نثق بأنّ مسؤولي الأندية سيجتهدون للمشاركة في معركة عودة الروح للملاعب، ونثق أيضاً بأنّ مؤسساتنا لن تبخل على أنديتنا بالدعم، الذي يساهم في عودة المنافسات الرياضيّة الرسميّة.

مواضيع قد تهمك