فؤاد العبيدي.. ومسيرة اربعة عقود في المعهد العربي الرياضي،، صناعة الابطال.. وأدخال رياضات الفنون القتالية
القدس- وكالة بال سبورت/ تواصل شبكة ووكالة بال سبورت وخلال ايام الشهر الفضيل تسليط الضوء على شخصيات رياضية ومجتمعية مقدسية، من خلال ومضات سريعة تحمل في طياتها رسالة شكر وعرفان على ما قدموه.. اليكم هذه الومضة السريعة عن مؤسس المعهد العربي الرياضي في القدس بطل كمال الاجسام فؤاد العبيدي وذلك قبل 40 عاما من اليوم برفقة اشقاءه راشد والمرحوم جواد وابو بكر، وبدعم من والده الحاج فايز العبيدي،، وفي هذا المعهد برز بطل الملاكمة الاولمبي راشد العبيدي، وبطل الملاكمة الراحل جواد العبيدي ومدرب التايكواندو المرموق ابو بكر جودة.. وفيه اصبح ابناءهم مدربين تايكواندو دوليين ومنه انطلق عشرات المدربين لينشروا الفنون القتالية والملاكمة.. اليكم الومضة:
يُعدّ الرياضي المقدسي فؤاد العبيدي واحداً من الأسماء التي تركت بصمة عميقة في تاريخ الرياضة الفلسطينية، بعدما كرّس أكثر من أربعين عاماً من عمره لخدمة الرياضة وبناء الأجيال، من خلال تأسيسه وإدارته المعهد العربي الرياضي في القدس، الذي أصبح مدرسة حقيقية لصناعة الأبطال في أكثر من لعبة قتالية ورياضية.
** البدايات وتأسيس المعهد
انطلقت رحلة فؤاد العبيدي مع الرياضة منذ شبابه، حين شغف برياضة كمال الأجسام والتدريب البدني، فعمل على تطوير نفسه لاعباً ومدرباً، قبل أن يتخذ خطوة مفصلية بتأسيس المعهد العربي الرياضي في القدس.
هذا المعهد لم يكن مجرد نادٍ رياضي، بل تحول مع مرور السنوات إلى مركز لتأهيل الرياضيين بدنياً وفنياً، وملتقى للشباب المقدسي الباحث عن القوة والانضباط والروح الرياضية.
** مصنع للأبطال
خرج من رحم هذا النادي عدد من الرياضيين الذين رفعوا اسم فلسطين في المحافل المختلفة، ومن أبرزهم: الملاكم الأولمبي راشد العبيدي الذي مثّل فلسطين في المحافل الدولية وبرز كأحد أبرز نجوم الملاكمة الفلسطينية.
الملاكم الراحل جواد العبيدي الذي كان من الأسماء اللامعة في الملاكمة قبل رحيله، وترك أثراً طيباً في ذاكرة الرياضة المقدسية.
** دور في انتشار التايكواندو
ولم يقتصر دور المعهد العربي الرياضي على الملاكمة أو كمال الأجسام فقط، بل كان أيضاً أحد البوابات الأولى التي ساهمت في انتشار رياضة التايكواندو في فلسطين.
فمن خلال التدريب وتنظيم الدورات واستقطاب المدربين، ساهم المعهد في تعريف الأجيال بهذه الرياضة القتالية التي أصبحت لاحقاً من أكثر الألعاب انتشاراً بين الشباب الفلسطيني.
** مدرسة في التربية الرياضية
طوال أربعة عقود، لم يكن فؤاد العبيدي مدرباً فحسب، بل مربياً للأجيال، يؤمن بأن الرياضة وسيلة لبناء الإنسان جسدياً وأخلاقياً.
وقد تخرّج على يديه عشرات اللاعبين الذين أصبحوا بدورهم مدربين ورواداً في مجالات الرياضة المختلفة، ما جعل تأثيره يتجاوز حدود النادي ليشمل الحركة الرياضية المقدسية والفلسطينية عامة.
** إرث رياضي مقدسي
إن مسيرة فؤاد العبيدي تمثل نموذجاً للرياضي الذي يصنع التاريخ بهدوء وإصرار، ويؤسس لمدرسة رياضية حقيقية تستمر بعده.
ويبقي المعهد العربي الرياضي شاهداً على رحلة طويلة من العمل والعطاء، وعلى دور القدس الدائم في احتضان الرياضة وصناعة الأبطال.