دينمو السلة الفلسطينية ابراهيم حبش..
خرج من رحم اللعبة.. وقاد اتحاده نحو العالمية
القدس- وكالة بال سبورت/ تواصل شبكة ووكالة بال سبورت وخلال ايام الشهر الفضيل تسليط الضوء على شخصيات رياضية ومجتمعية فلسطينبة، من خلال ومضات سريعة تحمل في طياتها رسالة شكر وعرفان على ما قدموه، .. اليكم هذه الومضة السريعة عن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة الدينمو الصديق ابراهيم حبش ابن السرية الذي تشرب اللعبة من الراحل ناصيف الحصري، وهو الذي حمل الاتحاد نحو العالمية..
يُعدّ الرياضي الفلسطيني إبراهيم حبش أحد أبرز أعلام كرة السلة الفلسطينية، ومن الشخصيات التي ارتبط اسمها بتطور هذه اللعبة وانتشارها على المستويين المحلي والدولي، فقد خرج حبش من رحم الميدان الرياضي لاعبًا في صفوف سرية رام الله الأولى، أحد أعرق الأندية الرياضية الفلسطينية، حيث صقل موهبته في كرة السلة وبرز بين جيله لاعبًا متميزًا يتمتع بالمهارة والانضباط والروح القيادية.
ومع مرور السنوات، لم يكتفِ إبراهيم حبش بدوره لاعبًا، بل واصل مسيرته في خدمة اللعبة عبر التدريب والتحكيم والعمل الإداري، ليصبح واحدًا من الشخصيات الرياضية القليلة التي عايشت كرة السلة الفلسطينية من مختلف جوانبها الفنية والتنظيمية. وقد أسهمت خبرته الطويلة في تطوير مستوى اللعبة وإعداد أجيال جديدة من اللاعبين والحكام.
وتوّجت هذه المسيرة الحافلة بوصوله إلى رئاسة الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة، حيث جاء إلى هذا الموقع من داخل أسرة اللعبة، حاملاً رؤية تطويرية تستند إلى الخبرة الميدانية والعلاقات الرياضية الواسعة.
وخلال قيادته للاتحاد عمل على توسيع حضور كرة السلة الفلسطينية في المحافل الخارجية، وتعزيز الشراكات مع الاتحادات الإقليمية والدولية، بما يسهم في رفع مستوى اللعبة وإتاحة الفرص أمام اللاعبين الفلسطينيين للاحتكاك والتطور.
كما ركّز حبش على تنظيم البطولات المحلية وتطوير منظومة التحكيم والتدريب، إلى جانب فتح قنوات تعاون مع اتحادات عربية ودولية، الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة كرة السلة الفلسطينية على الخارطة الرياضية.
إن مسيرة إبراهيم حبش تمثل نموذجًا للرياضي الذي نشأ في الملاعب، وترعرع في أجواء اللعبة، ثم قادها إداريًا نحو آفاق أوسع، جامعًا بين الخبرة العملية والرؤية التطويرية، ومؤكدًا أن العمل المخلص من داخل المؤسسات الرياضية قادر على إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة الفلسطينية