محمود الجيش صافرة فلسطينية بقلبٍ وطني..
من قلب "الدرج" إلى العالمية..
كتب اسامة فلفل- غزة
الكابتن محمود الجيش ليس مجرد حكم يطلق صافرة، بل هو واجهة مشرفة للرياضة الفلسطينية، ونموذج للقاضي الرياضي الذي يجمع بين صرامة القانون ودماثة الأخلاق.
** الدولي محمود الجيش
صافرة من ذهب وقاضٍ بمحراب العطاء
بين أزقة مدينة غزة القديمة، ومن قلب حي الدرج العريق منبع الأبطال ومنبت القادة بزغ نجم الكابتن محمود الجيش، فلم يكن مجرد عابرٍ في ملاعب الكرة، بل صاغ بجهده وعرقه مسيرة استثنائية جعلت منه "أيقونة" متفردة في عالم التحكيم الفلسطيني.
** المسيرة والتميز المهني
يُعد الكابتن محمود من أبرز حكام الدرجة الممتازة، حيث وضع بصمته في أصعب المواجهات، وقاد باقتدار معظم النهائيات الكبرى لبطولتي الدوري والكأس بالدوري الفليطيني، ما يميزه ليس فقط "هضمه" العميق لنصوص القانون، بل تلك المهارة الميدانية والكفاءة العالية في إدارة الأزمات داخل المستطيل الأخضر بكل هدوء وثبات.
النزاهة والتمثيل الدولي سمة المتألق محمود الجيش.
حمل الكابتن محمود الأمانة بمرتبة حكم دولي، فكان خير سفير لفلسطين في المحافل الخارجية، عاكساً صورة حضارية عن الحكم الفلسطيني الذي يتمتع بـ:
الشفافية المطلقة التي جعلت من قراراته محل احترام الجميع
فالنزاهة والعدالة كقاضٍ رياضي لا يخشى في الحق لومة لائم.
الأخلاق العالية التي جعلت منه قدوة للأجيال الصاعدة من الحكام.
** البُعد الوطني والمجتمعي
خارج خطوط الملعب، يتجلى الكابتن محمود كإنسان يحمل فكرًا وثقافة وطنية عميقة، لقد كان ركيزة أساسية وعنصراً إيجابياً في إنجاح المهرجانات الرياضية المركزية في مدينة غزة، مبرهناً على أن الرياضة رسالة عطاء وانتماء قبل أن تكون منافسة.
"محمود الجيش هو ذلك المزيج النادر بين هيبة القانون، ولطف الروح، وجمال الأخلاق، سيبقى دوماً متألقاً بصدقه، ومبهراً بعطائه الذي لا ينضب."